ملح الكلام


26-2-2012



أحس بطعم الصوديوم كلوريد و هو يشهق 
لم يحب ملح الطعام يوما
فكيف هو ملح الكلام!
و هو يغرق
... و لا يصدق
دار بجسده دورة حادة ليرمق ضوء الشمس ...
ربما تكون آخر مرة
و لم يصدق
أهو يغرق?!؟
كلما حاول الضرب بأقدامه لأعلى
خانته سمانتاه
و بينما تبعد آشعة الشمس بسرعة
و يخفت ضوء النهار
بدا و كأنه يقطع عشرات السنين في كل ضربه
ظلت أذناه تسمع الصدى
كأن الكلمات جزيئات ماء
تندفع داخل رئتيه بعنف

المحتمل
اللجنة
ماسبيرو
التوافقي
28
اعلامي
هيكلة
البيادة
اللحية
now is now
غاندي
مصر

القدس

فشهق شهقة عميقة
و أرخى سمانتيه

و غرق


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حشائش النيكل - هل حاربت أمريكا مصر؟