المشاركات

عرض المشاركات من 2018

Maslow’s Hierarchy Of Needs - ppt download

Maslow’s Hierarchy Of Needs - ppt download : Maslow’s Theory “We each have a hierarchy of needs that ranges from

مشكلات وإبداعات، مصر بلاد الأسئلة والإجابات

صورة
الأهداف الملحة بقوة، المشكلات الضاغطة، الأسئلة المحددة.. كثير من أدبيات التفكير والإدارة تعتبر هذه العناصر الثلاثة من أهم دوافع الإبداع.. يبدع المصريون كثيراً، جدران معابد قدماء المصريين تقول ذلك، أفكار الفلاحة والزراعة والطب والتحنيط والحربية التي نقلت عنهم تقول ذلك، ورغم تتابع فترات العلو والاضمحلال لكن الأثر بقي وصمد، والأزمات ولدت إبداعات، وما أكثر الأزمات وما أجمل الإبداعات. التوجه العام على مواقع التواصل الاجتماعي مؤلم دوماًَ، كنت أميل له في الماضي، يجيئ يوم اكتوبر فأتذكر مساوئ السادات، تأتي ذكرى يوليو ونلوك سيرة عبد الناصر، إن لم تكن هذه حرب نفسية يطلقها عدوٌ لنا ونغذيها نحن بغباءنا فكيف تكون الحرب النفسية إذاً! هزيمة قاسية تلك التي مني بها المصريون في يونيو 67، أرضٌ ضاعت، قدسٌ فقدت، كرامة بعثرت وأحلام تبخرت، والأهم: نهضة صناعية ونموٌ اقتصادي بترت أطرافهما، لم يعاصر جيلنا السبعيناتي أيام أن كان المصري يطأطئ رأسه في بلاد بره، الكل يعير ويلوم، ولكننا سمعنا، وعرفنا كيف كان الهدف ملحٌ وكانت المشكلة ضاغطة، وتحدد السؤال: متى! لو دققنا في أحداث ما بعد هزيمة 1967 ...

عالم عيال عيال لكن رواد أعمال

صورة
نعيش في عصر متغير ومتقلب، تضيق فيه فرص العمل وتتكاثر أعداد الخريجين، تطغى فيه التقنية وتتآكل الفراغات المتاحة للأيدي العاملة، ولأن لكل عملة وجهين، فالتقنية تفتح آفاقا رحبة كذلك في نفس الوقت الذي تجثم فيه على سوق العمل، تضيف له رئة ثالثة وتضخ في قلبه دماءً جديدة، دماء ناشئة يافعة طامحة وفاعلة، تضيف لخانة الوظيفة في بطاقة الرقم القومي وظيفة جديدة عنوانها: رائد أعمال. عشرات، بل لو نكون مبالغين إن قلنا أن مئات الآلاف يخرجون لسوق العمل سنوياً في بلد مثل مصر، يتكدسون على المقاهي وأمام شاشات الهواتف النقالة يضيعون الوقت ويلومون الوقت على ضياعهم، ومع وفرة عدد الخريجين مقارنة بفرص العمل المتاحة تتأكد قاعدة إقتصادية بسيطة وشهيرة وهي قانون العرض والطلب: المعروض من الباحثين عن وظيفة وفير وبالتالي فالقيمة ستكون بكل تأكيد أقل مما يرغب الباحثون عن وظيفة. أشهر جملة مرت بأسماعنا في نهاية القرن الماضي أن العالم أصبح قرية صغيرة، وكان الإتصال بين الشعوب يتم بالتليفونات والأقمار الصناعية ولم يكن الانترنت متوغلا لهذه الدرجة، ولكن كل كتاب في الإدارة وكل عالم في التسويق وكل مقال في البيع وك...

آدينا بندردش

صورة
غفوات قليلة وسط الطريق المتعب من البحر إلى المنصورة بعد يوم طويل جدا على بحر جمصة، نغمات رشيقة وكلمات فيها كل الحقيقة من مغنية يتعرف عليها الطفل لأول مرة، داليدا، لغة عربية ركيكة محببة! على صدره رواية جيب في منتصفها، رعب ما بعده رعب عن الإله ست إله الشر عند قدماء المصريين، صحوة الشر لنبيل فاروق.. أول رواية يبتاعها من هذه السلسلة من بائع الصحف في بلقاس بلدة والدته! ما هذا الرعب.. لن أشتريها مجدداً تتصاعد أضواء مصنع السماد بطلخا من بعيد وسط أدخنته العالية، يرسم الطفل في خياله ع نواناً آخر للمصنع، هو سفينة فضاء عملاقة قابعة في هذا المكان تنتظر طاقمها كي تحملهم بعيداً جداَ. من بعيد تدور معركة حامية بين هذا الجني المنطلق من قمقمه العتيق وبين قائد السفينة الفضائية، يركزون كل جهدهم امام زجاج سيارة والده ال132 البيضاء، حاول دفع أذاهم عن السيارة ومد يده بمدفع الماء كي يطفئ نارهم وانوارهم، ويفشل ويحاول الصراخ فلا يسمعه أحد والكل مستمتع بالطريق! بدأ في التفكير في الخطة التي يحمي بها أفرد عائلته من الأخطار الرهيبة التي تحيط بالسيارة وبهم فيتسلل إلى أذنيه صوت جدته: اصحى يالا اتعشى قبل ما ت.. يتلف...