المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2012

و كأنك تحكم !

و من عجبٍ أن من نصب الفلول في مقاعد النقابات في تحالفات بغيضة كرهناها ،  و نار الثورة لم تبرد بعد العام الماضي يتهم أن كل الميدان فلول ، و من يعين بمقاعد الوزارة كومة فلول و يرضى عن رئيسه المفدى و يغض الطرف يتهمك انك طالما عارضت الرئيس فأنت فلول ،  و من بات بالميدان إلى جانب الفنانين و الفنانات و كرمهم بقصره الرئاسي و حسبهم من المبدعين يتهمك جمعه أنك نصير الفن و المجون و بني علمان ، و كانك أنت من تحالفت مع البرادعي و أوقدت شعلة الثورة بتحالفك معه من سنتين .  و كأنك تعارض قراراً للرئيس مثلاً بمنع الاقتراض الربوي ، أو تعارض قراراً للرئيس بمنع استيراد الخمور ، أو تعارض قراراً للرئيس بمنع الرقص في كباريهات مصر ، أو أنك تعارض قراراً للرئيس بوضح حدين أدنى و أقصى للاجور ، و كأنك كنت تبيت الليل في حضن عبد المجيد محمود و تطبع قبلات زندية على وجنتيه ، و كانك أنت من كرمت فاروق سلطان ، أو أنت من إستقال عنك مستشاروك أو بعضهم . .و كأنك لا تطلب الحق من وجهة نظرك و تمنع الآخر من ابداء رأيه ! و كأنك أنت من تحكم و تفلت الأمور من يدك .اللهم أرنا الحق حقاً و أتبعنا إياه

الجماعة الحاكمة

من الآخر ... نزول السادة المبررين قبل القرارات يشي أننا لسنا في دولة و لكن مرسي فرد عامل في جماعة حاكمة .. و الجماعة ائتمرت اليومين الماضيين باوامر امير خطر الذي تصادف وجوده للمرة الثانية قبل قرار مهم لمرسي ( الاول كان الغاء الاعلان المكمل و الاطاحة مع العصار رجل امريكا بالجيش بطنطاوي ) . رجل تتحرك من أجله حشود جماعته و تعرف قرارات الدولة قبل باقي الشعب هو رئيس لجماعة دولة مصر .. يقصي النائب العام الفاسد و ياتي بالصالح الكامل و لا يجيب الجن بقى ابقوا افهموا بواطن الامور و اتكلموا و اعرفوا ان السياسة كده و ان انتم كده و هتفضلوا كده .. و اللي هيزايد عليا و يقول فرز و قرف يبقى يتفضل يدوس زرار أنفريند من سكات و يخليه في خيبته . لن أتكلم عن تر كز القرارات في يد الرجل .. و لا عن انه كما عدل هذه الاعلانات الدستورية مرتين لم يعدل أي مادة تقول لنا ماذا يحدث لو توفاه الله و هو ساجد بين يديه أو نائم على سريره أو يقاتل أعدائه و من يخلفه .. لم يقل لنا لماذا لم يقيل الطيب بالمرة عشان ننفض منه و من مظاهرات جماعته الاستباقية التي تعمل على استقرار التمكين و ترسخ دولة الاخوان و تلغي دولة الحدود الج...

أين البرلمان؟

استيقظ من نومه فزعا . . لعن في سره الخادمة التي "رزعت" باب البلكونة . . تثاءب في برود واضح . . مد يده بكسل ليتناول دواء الضغط . . رفع كوب ماء ساخن ببطء و هو ينظر لنفسه في المرآه . . عدل من وضعية شعره المنكوش . . بحث تحت قدميه . . فلم يجده . . اتجه للناحية الأخرى من السرير . . ليس موجودا هنا أيضا . . فكر : كيف أذهب لدورة المياة الآن ! أين البرلمان 

و هنا بس اتحركت (17-5-2010)

قررت انها تنتقم من ولادها و جوزها بسلاح الأكل دى الست عظيمة كلكوا عارفينها على فكرة و كلكوا قابلتوها مرة او الاف المرات و كلكوا اتقالتوا عليها اللى استلف منها و اللى اشترى منها برخص التراب و اللى ضحك عليها فى بيعة خسرانة اللى اتجسس عليها فى اوضة نومها بس هى كانت واخده عهد على نفسها انها تسامح و تستحمل و فعلا شافت بلاوى و سمعت حكاوى كل ده و هى ساكتة كانت بتشوف ولادها و هم بيورثوها بالحيا فتدمع بس تقول هو خيرى لمين ماهو ليهم بس ايه اللى غيرها ايه اللى زعلها محدش عارف لكن كل الناس لاحظت تغيرها لأنها قررت تنتقم من ولادها بسلاح الأكل فضلت تاكل تاكل تاكل فى الاول ماكانتش بتعرف تروح السوق من تخنها و هم و لا هنا لكن الموضوع زاد لدرجة انها اتحبست فى اوضتها لا بتخرج و لا بتدخل كانوا قاسيين أوى بدل ما يشوفوا حل لمشكلتها قعدوا يأكلوها و يشربوها كأنها غوريلا فى القفص الكبير مات من حسرته عليها و الوسطانى بيعها بيت اهلها و خلاها تقاطع اخواتها و الصغير بيعها اللى وراها و اللى أدامها جالها الضغط و السكر و الاكتئاب ...

ألوان عديدة تداعبني

بدأت رئاستك بقرار عودة البرلمان و انقسمت البلد  هكذا رأينا حدثت حادثة رفح الدموية اقتصصت فيها ممن يقاسمك السلطة  هكذا ظنوا أعلنت قيادة عمليات نسر بنفسك و لم نعرف أي حقيقة عن أي شيئ هكذا رأينا مرت الأيام و ترضيت و هللوا صليت  و كبروا خطبت و تسمروا و مرت الأيام و نسينا حادث رفح و تكاثرت الحوادث و خونوا كلما انتقدنا قرارا في ذممنا طعنوا و تطاولوا ربما فرحت أنت بعزوتك منهم فتمادوا و هاجموا تكاثرت اخطاء الحكومة و الجماعة قروض و رفضنا و وافقوا لجنة تأسيسية استمر عوارها الذي وعدت باصلاحه و باركوا  مر علينا رمضان حاراً بلا مكيفات  عن إرث مبارك  تكلموا و اشتكينامن حملة وطن نظيف الفاشلة  فسخروا و عن وساختنا تكلموا و قالوا انتظروا المائة يوم  و انتظرنا و كان لنا ما انتظرناه  و فرحوا و كبروا رغم الفشل البادي و المتوقع  سمعنا منك أرقاما لا نراها  و صدقوا و انتظرنا منهم  .. فهم المنصفون أن يتابعوا و فات فوق المائة يوم أياماً و تاهوا و تهنا و توهوا و لاحظ الجميع أن أولوياتك غيرنا و من اجلك و من اجل محافظينك تظاهروا و صدمنا في...

الواقع المؤلم و الألم الواقع

صورة
لا انكر اني لم اعد اتألم كما الماضي رغم أن الماضي ربما كان أفضل من الواقع الحالي ربما تغيرت أنا أتذكر دموعي أيام الانتفاضة الأولى في تلك السنين البعيدة في ثمانينيات القرن الماضي لم أ كن بمثل البلادة التي أنا عليها اليوم كنت أتوقف عن الطعام و ربما لم أكن أنام لم أكن أطيق نفسي و أنا أستمع لأخبار أطفال الحجارة عبر البي بي سي فلم يكن هناك قناة الجزيرة   مررت بنفس الظروف تقريبا يوم غزو الكويت كنت دائم الاستماع للاخبار وقت الطعام فلم أكن أطعم الطعام و كنت أشعر بالقرف الشديد من حكامنا من اغواتنا من طراطيرنا لم نكن وقتها حتى سمعنا كلاماً كالخيار الاستراتيجي و لا مفاوضات السلام  لم نكن نسمع غير التحرير  التحرير التحرير و اليوم تكاثرت القنوات الفضائية الاخبارية و تعاظمت التقارير الاخبارية  من قلب الحدث و نجلس نحن على المائدة و ندير المؤشر على القناة القادرة ندس لقمة في فمنا و يدس المذيع لقيمة في أذننا و نتبارى نحن و هو لم نعد نشعر بقيمة الدم لم نعد نسمع صوت القصف لم نعد نشم رائحة اللحم  لم نعد نفهم لغة ال...

بقعة الزيت و بير زيت

بقلبي دم و دمع و غم و اعلم ان الظرف لا يسمح . . ففلسطين هي جرحي الاول و الاخير . . و لكني حين اكتشف اني اعيش وسط قوم يصرون الا يفهمون فلابد لهم من وقفة . و لن تجدوا تعاطيهم مع بقعة الزيت امس قد اختلف عن نابلس و بير زيت اليوم . . و قد صرت متأكدا اليوم كيف يكون على عقول و قلوب اقفالها . انقطعت المياة امس و قلنا مفاجأة و سيتعلمون منها . . لم ينبهوا علينا و تحملنا . . تحملنا عنت قطع المياة و عنت كب رهم و تبريرهم . . رضينا ان يتعلموا فينا . . و لم يقبلوا هم التعليم . . و مجدوا في كبيرهم ان اعاد المياة في ست ساعات زلزلت العدو و افقدته توازنه . . و لم يعلنوا اليوم و قطعوا المياة ثانية بلا انذار .. و كالعادة اختبأ المبررون . . هذا عن بقعة الزيت . أما عن غزة الفلسطينية اليوم . . فحدث و لا حرج . . تناسى المتناسون هتافهم الشهير يا مبارك ليه تستنى و انت معاك احفاد البنا . . و يذرف اكثرهم دمعا اشاركهم فيه . . و لكني لم اره على جنود مصر على الحدود و هم يفطرون . . و بالطبع لم اسمع حشرجة صوت صفوت حجازي الشهيرة . . فقط يقولون سننتظر و نرى . . و يخرج احدهم ليقول لن نتعنتر و نتشملل . . هل تريدو...

دولة الفلول في العقول

و تم اعادة نفس الخطأ ثانية و تم قطع المياة دون انذار !! تبا لدولتكم الديناصورية . مسؤول مهم في تصريح حار عن مفاجأة سارة : هو انتوا عايزينني افر لكم كل بقعة زيت تعدي بقى و اقول لكم خزنوا مية :) يا راااجل كبر مخك . ملحوظة : الدولة عميقة في العقول قبل الفلول 

على عقول بقع زيتها

سيدي المسؤول . . أي مسؤول . . أنا عندما انتقدك فأنا أنتقدك لأني مواطن . . مواطن صالح أدفع الضرائب و أؤدي الزكاة . . أنتقدك لأني أطمح و أطمع . . أو هكذا كنت . . و لكني لم أيأس بعد . . و أيضا لم اجنح بعد . . لا أقول أني أريد أن نطور قنبلة نووية . . أو صواريخ بلاستيكية . . فقط أريد حسن ادارة . . فقط أريد ادارة ! بقعة زيت تسبح و تعوم . . تطفو و تحوم . . تمر على محافظات مصر طولا . . و ربما يستبد بها ا لشغف فتعود ادراجها جنوبا . . كي تعيد اختبار غباءنا . . تراقب هوى حكامنا . . تتابع هوى عشيرتهم و مبرريهم . . تتأمل في ملامح ابن البلد الاسمر المواطن نعم . بقعة زيت تثبت غضب الله علينا . . فغضبه واضح في عقولنا . . في تحليق اهوائنا . . في انغلاق امخاخنا . . بل في سواد قلوبنا . . تطفو البقعة كالفقاعة امام عيوننا . بقعة زيت . . لم اطلب من مسؤول ادارة جماعة محافظة كفرالشيخ غير ان يحسن ادارتها . . أن يطلق سيارات تنادي على البشر أن يحجزوا مياها لشربهم و طعامهم و لا مؤاخذة ل ... حاجة ...

أمبارك ام مرسي !

قال لي صديقي الإخواني الذي أعتز برأيه و نقاشه كثيراً كلاماً قال لي رداً على كلامي المعتاد و الممل عن سيناء عن أولويات الرئيس  في خضم كلام عن الشريعة و جمعتها  عن المبادئ و قيمتها و تابعت حواراً طويلاً أتُهم فيه صديقي اتهامات مبطنة أنه لا يأبه للشريعة و تعجبت  هل سنظل ندور في هذا الفلك ؟ ألن نتكلم عن سيناء؟ فقال لي أن سيناء إرث مبارك و لم اعترض زمان  و لن أعترض الآن و لكن تساءلت : أمبارك الذي أفرج عن كل الجهاديين كأولوية قبل أي معتقل سياسي آخر و منهم من عليه أحكام جنائية أي خرجوا بعفو منه ؟     أمبارك الذي لم يصدق على الحكم باعدام منفذي تفجيرات سيناء العام 2008  أمبارك الذي في عهده عاد الظواهري من الخارج ؟  أمبارك الذي قال الظواهري في عهده أستطيع وقف العمليات في سيناء و لكن لم يصلني طلب رسمي !!  أمبارك الذي يقود عملية نعرف من كل من نعرف في سيناء أنها فاشلة ؟  أميارك الذي تحركت حكومته بعد استشهاد عدة افراد من الشرطة و بتعيين نائب مدير الامن بدلاً من المدير السابق!عفوا أنها نفس عقلية مبارك الذي تخيل...

المسودة "مسودة"

بكل هذه العيوب . . و بكل هذا التخبط و الغموض . . لابد لنا أن نتساءل لماذا جماعة الإخوان دون غيرها تعجبها مسودة الدستور ؟ و لماذا الموافقة الاستباقية هكذا في دولة ثورية ديموقراطية غير شمولية ?!؟ النسخة غير مكتملة الوضوح . . الحوار المجتمعي المزعوم و المزمع لم يتم . . و تم بتره حين فوجئنا بنسخ متعددة في أيدينا . . و لا يتكلم توك شو واحد عن الدستور إلا و تزداد الأمور غموضا . . و نستطيع القول أنها مسودة مسودة . السلفيون . . شركاء الإخوان في أكثرية الجمعية التأسيسية الأولى و الثانية لا يعجبهم الدستور . . و يحشدون أو يكادون ضد المادة الثانية بمتنها الحالي . . و هم أنفسهم من قادوا للتصويت بنعم كي نحافظ على المادة الثانية كما هي (يا دكتور) . . و رموزهم داخل اللجنة . . و ينوون التظاهر ! ! ضد من ؟ ؟ ضد من و اللجنة لجنتهم ! الحقوقيون - أو هكذا يسمون أنفسهم - يتوقفون أمام مواد عن سن الزواج و ما شابهه . . و يختلقون زوبعة ينسفون بها حجتهم . . فالتركيز على تفاصيل معينة من أناس معينة يجلب النحس للقضية -إن صلحت كقضية . أما الشعبيون و الدستوريون ربما فيتكلمون عن اعادة تشكيل اللجنة من ...

جوني و شريط الأخبار و بقعة الزيت

استيقظ من نومه مبكرا كعادته  جلس يرتشف كوب القهوة الساخن ببطء  فاليوم عطلة نهاية الاسبوع  طالع جوني شريط اخبار السي ان ان بصعوبة  "بقعة زيت تغمر مياه النيل و تلوث مياه الشرب و فشل الحكومة المصرية في تفتيتها التخلص منها بعد مرورها بخمس محافظات على مدى اسبوع كامل" هكذا انتهى جوني من قراءة الخبر  فتح بسرعة حاسبه اللوحي  و انطلق يكتب على صفحته على الفيس بوك  " الله غضبان على المصريين لأنهم محرومون من استخدام العلم و التقنية في حل مشاكلهم اليومية " تمت 

قناعات و مرايات

لا أدري كيف ينظر صديقي للمرآة . . كيف يفكر في نفسه . . كيف يحاسبه ضميره . . كيف يقتل ذاكرته . . بل كيف يقنع نفسه مرغمة . . كيف يمحو ذكرياته . . كيف يغير قناعاته ؟ كيف يتصرف حين يتذكر أنه ملأ الدنيا صراخا على أن الصناديق الخاصة بابا للفساد . . أن الخير ينتظر على تخوم الدولة بمجرد دحر حكومة و تعيين غيرها . . أن القروض تخرب ولا تبني . . أن حل أزمات السولار و البانجو و اللبان التشكلتس في يده . . أن الحل في يده . . و الإسلام هو الحل ؟ كيف يضع خده على الوسادة . . كيف تقر عينه . . كيف ينظر لتغيير شعاراته . . كيف ينسى أن الإسلام هو الحل صار تراثا . . النهضة ارادة شعب صار نبراسا . . كله بيفك بالحنية صار منهجا ؟ لا ينظر للمرآة و لا يسلم خده للوسادة و لا يسمع صوت ذاكرته و لا يقيم وضع ضميره و لا يراجع كتاباته و شعارات مظاهراته . . فإن فعل فسيندم . و لا أراه نادما . . بل فقط يظن نفسه متمكنا .