حقوق و واجبات
27-4-2012
عندما تتوه الحقائق
و تضيع الحقوق
فأن الواجبات تتلاشى
و تضيع المعايير و الفروق
—
و تضيع الحقوق
فأن الواجبات تتلاشى
و تضيع المعايير و الفروق
هكذا تبدأ الأمور دائماً
تعلن - كمسؤول - عن مجموعة من الحقائق
و تحيل الدنيا جنة لمن يتلقى منك
أو هكذا يتصور أنها ستصير جنة
و سيستحيل التراب ذهباً
فهكذا يعلن المعلن عن إعلانه
و يروج لبضاعته
و تتلقى أنت و أنا
فيختلف رد فعلك عن رد فعلي أنا
فعندما تتحسب المشاكل
و تأخذ بالأسباب
فأنك تتوقع حدوث المشاكل
و تبني قراراتك بناء على ذلك
و لذلك
فأنك عندما ترى الحقائق تضيع و تذوب أمامك
ذوبان السكر في الشاي
فأنك تتحسر
لأنك في المقابل ستجد أن الحقوق تضيع
فما يراد لك هو أن تساق كمن في قطيع
و ترضى بالمقسوم و لا تفتح فمك
و لا تشغل مخك بالتفكير
فحينها - أي حين يكون لك رأي - فأنت ذو أهواء و أغراض و أنت شخص فظيع
أما إن رضيت بالمقسوم
و رسمت حدودك داخل حدود السد المنيع
فأنت كفاءة و سيشار لك بالبنان
و لو راقبت عن كثب
فأنك تجد اختلاط العام بالخاص
و تجد اختلاط النقابي بالتنظيمي
و من سوء حظي أن هاتفي الجوال يستقبل مشاركات بعض الصفحات
فأتعجب
أهي رسمية أم نقابية أم مهنية أم تنظيمية أم دعاية إنتخابية
و لماذا كل هذا ؟
أفسنمارس السياسة من جديد داخل النقابات ؟
ألم نقم بثورة ؟
ألم ينفتح الشارع للسياسة كما لم ينفتح من قبل؟؟
و هكذا تنفتح جبهات للهجوم
و مدارات للدفاع
و هكذا نؤكد : تضيع الحقوق
فماذا ستكون النتيجة
هل يتوقع منصف هنا أن تؤدى الواجبات ؟
أفي التفرغ للمعارك الجانبية و العمل بمنطق رد الفعل و ال" التلصيم "
و أسلوب القص و اللصق
و أسلوب خليهم يتشلوا الشهير
أفي كل هذا بيئة خصبة لآداء الواجبات
أو حتى إيجاد الحلول ؟؟
فعندما تعود مضطراً للنظر في البرامج الإنتخابية
فهذا حقك
و هو واجب على من أطلقها
و لا تجد أرضاً للواقع
بل لا تجد أرضاً تؤسس فيها معاييرك
و تبحث عن فروقك
فمن أسفِ ستعود إلى سابق قراراتك
فتجدها كلها صحيحة و الحمد لله
فلا تعرف هل تحزن أم تفرح
و تزداد حيرة و عجباً
و ربما تموت بغيظك
تعلن - كمسؤول - عن مجموعة من الحقائق
و تحيل الدنيا جنة لمن يتلقى منك
أو هكذا يتصور أنها ستصير جنة
و سيستحيل التراب ذهباً
فهكذا يعلن المعلن عن إعلانه
و يروج لبضاعته
و تتلقى أنت و أنا
فيختلف رد فعلك عن رد فعلي أنا
فعندما تتحسب المشاكل
و تأخذ بالأسباب
فأنك تتوقع حدوث المشاكل
و تبني قراراتك بناء على ذلك
و لذلك
فأنك عندما ترى الحقائق تضيع و تذوب أمامك
ذوبان السكر في الشاي
فأنك تتحسر
لأنك في المقابل ستجد أن الحقوق تضيع
فما يراد لك هو أن تساق كمن في قطيع
و ترضى بالمقسوم و لا تفتح فمك
و لا تشغل مخك بالتفكير
فحينها - أي حين يكون لك رأي - فأنت ذو أهواء و أغراض و أنت شخص فظيع
أما إن رضيت بالمقسوم
و رسمت حدودك داخل حدود السد المنيع
فأنت كفاءة و سيشار لك بالبنان
و لو راقبت عن كثب
فأنك تجد اختلاط العام بالخاص
و تجد اختلاط النقابي بالتنظيمي
و من سوء حظي أن هاتفي الجوال يستقبل مشاركات بعض الصفحات
فأتعجب
أهي رسمية أم نقابية أم مهنية أم تنظيمية أم دعاية إنتخابية
و لماذا كل هذا ؟
أفسنمارس السياسة من جديد داخل النقابات ؟
ألم نقم بثورة ؟
ألم ينفتح الشارع للسياسة كما لم ينفتح من قبل؟؟
و هكذا تنفتح جبهات للهجوم
و مدارات للدفاع
و هكذا نؤكد : تضيع الحقوق
فماذا ستكون النتيجة
هل يتوقع منصف هنا أن تؤدى الواجبات ؟
أفي التفرغ للمعارك الجانبية و العمل بمنطق رد الفعل و ال" التلصيم "
و أسلوب القص و اللصق
و أسلوب خليهم يتشلوا الشهير
أفي كل هذا بيئة خصبة لآداء الواجبات
أو حتى إيجاد الحلول ؟؟
فعندما تعود مضطراً للنظر في البرامج الإنتخابية
فهذا حقك
و هو واجب على من أطلقها
و لا تجد أرضاً للواقع
بل لا تجد أرضاً تؤسس فيها معاييرك
و تبحث عن فروقك
فمن أسفِ ستعود إلى سابق قراراتك
فتجدها كلها صحيحة و الحمد لله
فلا تعرف هل تحزن أم تفرح
و تزداد حيرة و عجباً
و ربما تموت بغيظك
تعليقات
إرسال تعليق