مصر حياتنا - فتبينوا
مقالي بروز اليوسف 25-2-2014 ندور في فلك الشائعات، نغوص في أوحال الأكاذيب، نحتار في إستيعاب التضاربات، و تربكنا المنشورات وتحيرنا الكاميرات، ونتلقف الرأي على أنه خبرٌ و نرى الخبر كونه رأياً، و نشاهد الوجوه و هي تتبدل و لا نستوعب و ربما ننسى و لا نتذكر ما كانت عليه الوجوه، شاهت و لم نلحظ، و نخرج من فخٍ لنقع في ثقبٍ أسود، و ننتظر الضوء في آخر النفق فنجده نار فتنةٍ جديدة، ربما للإعلام دور،دور أكبر من أي دور، لكن هل ستغير الإعلام ؟هل ستتبدل الشخصيات ؟هل ستنهي التحالفات و تمزق الآجندات، هل تتحكم في الرواتب و دخول الإعلانات، هل تسيطر على أوراق المعدين و أوامر المخرجين، هل كلامك مسموعٌ في الإيير بييس أم أنك تفتح أذنيك و تحدق بعينيك تتلقف ما يقذفونه تجاهك؟ أعتقد أنه أمرٌ صعبٌ، أن تغير كل هذا، و ربما هو ليس دورك، دورك صغير، نعترف ونعرف، فآلة الإعلام تدور، تقض مضاجعنا، تختطف أنظارنا، تستحوذ على أسماعنا، هي سمة العصر و لا شك، قرية الكترونية صغيرة، شاشات صغيرة تنقل أخباراً كثيرة، و أنت ممسك بشاشتك، تمسك بحقيقتك و رأيك و خبرك و كونك و قريتك، هكذا صارت القرية كوناً و صار الكون بين يديك، تص...