المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2014

مصر حياتنا - فتبينوا

مقالي بروز اليوسف 25-2-2014 ندور في فلك الشائعات، نغوص في أوحال الأكاذيب، نحتار في إستيعاب التضاربات، و تربكنا المنشورات وتحيرنا الكاميرات، ونتلقف الرأي على أنه خبرٌ و نرى الخبر كونه رأياً، و نشاهد الوجوه و هي تتبدل و لا نستوعب و ربما ننسى و لا نتذكر ما كانت عليه الوجوه، شاهت و لم نلحظ، و نخرج من فخٍ لنقع في ثقبٍ أسود، و ننتظر الضوء في آخر النفق فنجده نار فتنةٍ جديدة، ربما للإعلام دور،دور أكبر من أي دور، لكن هل ستغير الإعلام ؟هل ستتبدل الشخصيات ؟هل ستنهي التحالفات و تمزق الآجندات، هل تتحكم في الرواتب و دخول الإعلانات، هل تسيطر على أوراق المعدين و أوامر المخرجين، هل كلامك مسموعٌ في الإيير بييس أم أنك تفتح أذنيك و تحدق بعينيك تتلقف ما يقذفونه تجاهك؟ أعتقد أنه أمرٌ صعبٌ، أن تغير كل هذا، و ربما هو ليس دورك، دورك صغير، نعترف ونعرف، فآلة الإعلام تدور، تقض مضاجعنا، تختطف أنظارنا، تستحوذ على أسماعنا، هي سمة العصر و لا شك، قرية الكترونية صغيرة، شاشات صغيرة تنقل أخباراً كثيرة، و أنت ممسك بشاشتك، تمسك بحقيقتك و رأيك و خبرك و كونك و قريتك، هكذا صارت القرية كوناً و صار الكون بين يديك، تص...
صورة
انا بتكلم عن الهري المثالي بفيسبوكه و تويتريته،  بلمسة "القلش" اللي فيه , بروح "الفوضى" اللي جواه  زمـان كنا نحب زي ما نقرا ل" #الجوادي "  أو نسمع "أوكا و أورتيجا" أو نتفرج على لوحات  #الجرافيتي  و الشتايم اللي موجودة عالحيط، كانت " #قنبلة_الغا ز " , مجرد قنبلة الغاز تفوقنا من الصحيان و "تويتة" من " #البرادعي " تسهرنا للفجر وكانت "رعشة" " #القنبلة_الإرتدادية " على "مديريات الأمن" تبكينا تصوري إن احنا كنا بنخاف من "البوب" أكتر ما بنخاف من "المرشد" وفي البعد طبعا نرجع نحن ل" #مصر_القوية " تاني كانت القلشات البسيطة جدا فى الحياة ليها"  #زيطة " كبيرة جدا "رجرجة الزلط" عالعمدان "نور الليزر" فى الميدان حواليه كل حاجه كان بيبقى ليها معنى وطعم  #الكفتة حلقات " #البرنامج " كنا نقعد نسمعها بالساعات ومنتكلمش خالص وفى نفس الوقت بنقول كل حاجه عشان كده الهري كان بيفضل وبيعيش كمان مهما فصلت بين القلاشين بلاد وفرقت بينهم أنلايكات أنا ...