غزوة البانرات 2012



تتسارع الأيام المباركة
يقترب العيد أكثر و أكثر
يتصاعد صدى الروحانيات
ما بين مصل و صائم
بين متعبد و قائم
و يقترب الناس من الله أكثر
و تتصارع درجات القرب لله
فهناك من يتقرب بأضحية
و هناك من يتقرب بحجة موفية
و الجديد أن هناك من صار يعترك السياسة أضحية

العام الماضي تكلمنا عن غزوة البانرات
و انتهينا أنه لا يفضل خلط العيد بالسياسة
و لا خلط الزيت بوكالة ناسا
و لكنها :) السياسة
اختلط هذا العام الزيت بالماء
و التبرير بالاهواء
و بعد ان كنا نلوم على التيار الاسلامي وحده
و ربما التصقت بارائنا تلك علامات الاعجاب من التيار الاخر
الذي ربما لم يكن قد تسمى باسم ما حتى وقتها
لكنه كان قوة الثورة
ما بين مستمرة و مستعرة و مستقرة
المهم
ان اتباع التيار الليبرالي وقتها قد لاموا على من فعلها
لاموا على البانرات و المنصات
على استغلال المناسبة الدينية في الصخب و الشعارات
و اليوم قد انساقوا
فلا هم ثبتوا
و لا من سبقوهم سكتوا

فالمقارنة ظالمة
و الآليات دوما ستكون حاكمة
فعندما سألنا الاخوان و السلفيين عن انفاقهم هذا
فالواجب ان نسأل الدستوريين و الحمدينيين عن مقصدهم هذا
عن منابع الصرف التي أخذت في النمو
في غير طريق الصرف السياسي المعروفة
ما بين كراريس و كشاكيل و اطعمة رمضانية
و بين زيوت و سكر و بانرات تعبوية
و لازال مشهد بانرات حازم صلاح ابو اسماعيل حاضرا في ذهني بقوة
فلا بانراته اوصلته لاقامة شرع الله
و لا النقود التي انفقت هباء على الارض اقامت صلب فقير لله
و لازلت مقتنعا برأيي
و لن أحيد عنه
فالمصري يحتاج اليوم من يأخذ بيده
بلا هدف سياسي و لا رشوة انتخابية
و يحتاج اكثر لمن يفهمه
و يفهمه
من يتعلم منه
و يعلمه
من يقرأ له
و لا يملي عليه
من يبدأ معه الطريق
و يتركه يكمله
من يتذكره طول العام
لا بعد الانتخابات يهمله
من يخطو معه خطوات و لو صغيرة
و لكن تقفز به مسافات خطيرة
نحو العلم و العقل و الحلم
ليصب ذلك كله نحو الارادة

لتكون الارادة نهضة شعب



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حشائش النيكل - هل حاربت أمريكا مصر؟