إختيارات إجبارية
كنت قد قررت ألا أوضع على المحك ثانية . . و هي لعبة يجيدها الحاكم . . أي حاكم . . كنت من قلائل حولي لم يبكوا لخطاب مبارك العاطفي . . و لكني انجرفت بعدها لموجات متتالية من الاختيارات الاجبارية . . أو الإجبارات الاختيارية . أعتقد و لازلت أني أشعر أن مصر قد عبرت مرحلة هامة . . تخلصت من حكم الفرد . . أنهت حكم حتى آخر العمر . . رمت خلف ظهرها فساد النخبة الحاكمة . و لكني بالطبع لا أختار معاركي . . و لا أي أحد اليوم . . و في موقف الاعلان الدستوري المحصن لم أختر الملعب . . و لا الفريق . . و لكن عدوي واضح . . إنه الاستبداد . . إنها الفزاعة . . إنها لعبة العصا و الجزرة المقيتة . . إنه قدرات مكتب الارشاد الجبارة على السير بطريق التمكين على قضيب ملتهب . . إنه دس السم بالعسل . إما أنا أو الفوضى كان محك مبارك . . نعلم جميعا من إختار أنا . . و محك مرسي إما نحن أو الفلول . . و يزيد الأصدقاء و الرفاق فيقولون إما هو أو الكفرة الفجرة . . و لا أدري كيف ينسون يقينا أنهم يعرفونك ! أعلن أني استخرت و استشرت . . و و الله العظيم لازلت مقتنعا أن تحصين الشورى و التأسيسية استبداد . . ترضونه من مرسي و...