المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2020

أنا أحلم، فهل أنا طبيعي؟

صورة
  أعرف تماماً أني أحلم، وموقنٌ تماماً أن هناك من يسبني في سره وفي علنه لأني أحلم، ولكني أحياناً لا أملك غير رفاهية الحلم، وموقنٌ تماماً أني لا أريد أن يطول النوم، وأن يتحقق الحلم، فهل أنا طبيعي؟ أشعر بدبيب هذه المدرس في الفصل أمام الطلبة وهو يتابع أفكارهم للدرس الذي يدرسونه معاً وينتقل بهم للمعمل المدرسي كي يطبقوا ما درسوه في الحصص الدراسية، ينقل حيويته للطلبة وينتقل بهم بين جنبات الكتب بكل سلاسة، يتعلمون بالتفاعل والمشاركة وإطلاق الإبداع، ويُنهون يومهم في الرابعة عصراً بلا أي أعباءٍ إضافية بعد الرابعة عصراً، لا دروس خاصة ولا لهاثٌ للأطفال في الطرقات بين هذا المدرس الخصوصي وذاك، وغيره قد إختار العمل بالمدارس الخاصة أو الدروس الخاصة وليس له مكان في الوظيفة الحكومية.   أحلم بهذا البيت الصغير ذي الطابقين والحديقة الملحقة في وسط الزراعات المثمرة وسط أحضان الريف المصري في الوادي ووسط الواحات الخضراء في الصحراء، أحلم بخريج كلية الزراعة يمتهن مهنته وينفع الناس بها، يجرب زراعة التقاوي في حديقة منزله الإداري ويجتمع بالفلاحين الذين يزرعون الأراضي التي هو مسؤولٌ عنها كي يخططوا ويفكرو...

ذكريات راديو مصر واذاعة زمان الصبح بدري ايام المدرسة

صورة

Mind maps workshop I ورشة عمل عن خرائط العقل او الخرائط الذهنية

صورة

علموا ولادكم يخافوا من كورونا ويحافظوا على نفسهم منها ازاي

علموا ولادكم يخافوا من كورونا ويحافظوا على نفسهم منها ازاي https://www.youtube.com/watch?v=L5kbexLBLhY

ريا وسكينة من جديد، قصة مثيرة لسفاح الجيزة

صورة
  أتعرف قتلة متسلسلين في مصر؟ أجزم أننا بالكاد نتذكر واحدًا أو ربما لا .. لا تعرف مصر كثيرًا نمط القاتل المتسلسل، ربما نسمع عنه في الغرب، نشاهده في أعتى أفلام الرعب على قنوات الدراما والأكشن وشاشات الفضائيات، ولكن في مصر قاتلٌ متسلسل، فما قصة السفاح الذي تزوج الصيدلانية؟ كنا نستمتع ونحن نشاهد ريا وسكينة وحسب الله وهم يقومون بدفن ضحاياهم في المسرحية الشهيرة وأبطالها شادية وسهير البابلي وعبد المنعم مدبولي، وكان استمتاعنا مصدره الكوميديا والشغف المتصاعد لمعرفة مصير القتلة المتسلسلين، كان الموضوع كوميديًا لقصةٍ حقيقية ولكنها دامية ودرامية ومفزعة، بكل المقاييس كانت مفزعة، بمقاييس عصرها وعصرنا الحالي، ولهذا فقضية رضا، الذي قتل أخت زوجته ابتداءً لأنها كانت تحبه واربتبطت به بعلاقة غرامية في ظل خطبته لأختها، فقتلها بعد أن هددته بفضح العلاقة، ثم أوهم أهلها أنها هربت لدبي كي تعمل في الفن، وتزوج اخت الضحية الأولى، وعاشت معه إلى حين، إلى أن حان أ جلها، ولهذا قصة أخرى سنأتي لها، فقد تخللتها جريمة ارتكبها بحق صديق طفولته، رضا !   ي قبو بالدور الأرضي في المنزل الذي ي...