ما بين المساءلة و التساؤل
الحقيقة أني أشعر بغصة شديدة من يوم احتفالات أكتوبر الأخيرة . . و لكني اليوم لا أستطيع منع نفسي من الكلام . . فوزير الدفاع الفريق أول الذي يقبل أن يجلس و من يمينه قاتل لرئيس سابق و من يساره أخيه . . و من امامه و من خلفه حشود إخوانية رتب لها التجمهر و الحشد بليل . . و نزع ترتيب احتفال القوات المسلحة لأول مرة بعيدها منها ليمنح لوزارة الشباب . . هذا الوزير لا أنتظر منه خيراً و إن أحببتموه لقربه من رئيسكم . الرجل الذي يقبل أن يكون هو و رئيس أركانه محاطين باربعين ألفاً من فئة واحدة من أبناء مصر . . لا يفرقهم عن باقي أبناء مصر سوى بيعة لمرشد و قسم لمسؤول إداري . . فئة واحدة لا يفرقها عن بني مصر لون و لا لغة و لا دين . . اللهم إنهم إخوان مسلمين . . فهذا الرجل لا يعي ربما ما معنى كونه قائداً للجيش . الرجل الذي يتنازل عن حضور أبطال الحرب الحقيقيين احتفالهم بيومهم . . الذي يقبل ألا يذكر اسم قادة الحرب ما بين السادات و أحمد اسماعيل و الجمسي و الشاذلي إسماً إسماً . . و يقبل أن يهتف باسمه هو وحده كما يحدث في ماتشات الكورة السخيفة هو وزير يجب أن يساءل من قبل الشعب قبل أن نفاجأ بكارثة كبرى و...