هكذا تكتمل الصورة
معرفش هي حاجة تفرحكوا أو تحزنكوا .. بس أمريكا داخلة ببوزها أو براسها أو بتقلها في الشأن الداخلي المصري مؤخراً .
المشكلة بقى مش في أمريكا لأنها طول عمرها وسخة (سوري) لكن المشكلة فينا إحنا .. إحنا اللي كنا بنقول أيام مشاكل الحدود مع الصهاينة أنهم بيعملوا كده تواطئاً مع طنطاوي و رفاقه .. و قلنا على مشكلة المجتمع المدني انها مدبرة بين أمريكا و بينه لكي يجمل صورته فأنتكست .. و قلنا أن مشكلة السفارة الصهيونية مدبرة لتجميل صورة النظام العسكري .. و قلنا أن مبارك و من بعده طنطاوي حلفاء و ذيول لأمريكا ( لا أعترض على اننا تبع لأمريكا) لكن دلوقتي ليه النشطاء و المرسيون بالقوي فرحانين بضغط أمريكا على الجيش لتسليم السلطة !؟
أنا بس عايز أفهم !! مش اكتر : أمريكا دي بتحب الحاجات الحلوة و لا بتحب الحاجات الكخة ؟
حاجة كمان لازم أؤكد عليها لأصدقائي الإخوان و السلفيين : فاكرين لما اعترضت على مليونية 29-7 بأعلامها بشعاراتها بهتافاتها (الآنية ) من حيث الأولوية و التجهيزات السياسية للمرحلة اللي كانت مقبلة (الانتخابات ) .. دلوقتي و قدام عيني ليه التحرير متغير عن يومها ؟ ليه الاعلام اتغيرت ؟ ليه الهتافات اتغيرت ؟ ليه الاستنتاجات اتغيرت ؟
طالما لا اعترف أني مخطئ أو أن بي مرض فلن يجد المعلم بداً من تركي جاهلاً و الطبيب سييأس من إيجاد علاجي الناجع .
لن أخفيكم سراً أني خائف جداً على مصر مناً .. و أكبر الخوف يكون ممن في صدارة المشهد ظاناً أنه الحق كله و ان الخطأ و الخطيئة فيمن ليس معه (آنياً) ..
فالسيد حازم صلاح قد قال : العسكر ذئاب و ثعالب .. و نسي أن يكمل المشهد : و خراف و بقر و كلاب و فئران و سلاحف و كثير من حيوانات الغابة .
هكذا تكتمل الصورة .
تعليقات
إرسال تعليق