عندما يحمل القلب جسداً

إنها لمرارة كبرى أن تفقد من تحب
و لكنها المرارة الأكبر أن تفقد من كان يحبك
من كان يعطيك
بلا امل و لا رجاء في المقابل
من كان يحتويك
وقت أن كانت الحياة تقسو عليك
من كان يحتضنك
وقت أن كنت تفتقر لحرارة الأحضان

جسد نحيل صغير
يحمله قلب وسيع جميل كبير
و عندما يحمل القلب الجسد
فلا تبحث عن الحنان
فسيأتيك مندفعاً
لا تبحث عن الحنان
فهو الذي يبحث عنك
و دوما كان يجدك
و هذا يحدث فقط عندما يحمل القلب الجسد

و هذه كانت جدتي الراحلة رقية حامد داوود
رحمها الله و ثبتها و غفر لها ما تقدم من ذنبها و ما تأخر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حشائش النيكل - هل حاربت أمريكا مصر؟