ريا وسكينة من جديد، قصة مثيرة لسفاح الجيزة
أتعرف قتلة متسلسلين في مصر؟
أجزم أننا بالكاد نتذكر واحدًا أو ربما لا..
لا تعرف مصر كثيرًا نمط القاتل المتسلسل، ربما نسمع
عنه في الغرب، نشاهده في أعتى أفلام الرعب على قنوات الدراما والأكشن وشاشات
الفضائيات، ولكن في مصر قاتلٌ متسلسل، فما قصة السفاح الذي تزوج الصيدلانية؟
كنا نستمتع ونحن نشاهد ريا وسكينة وحسب الله وهم يقومون بدفن ضحاياهم في المسرحية الشهيرة وأبطالها شادية وسهير البابلي وعبد المنعم مدبولي، وكان استمتاعنا مصدره الكوميديا والشغف المتصاعد لمعرفة مصير القتلة المتسلسلين، كان الموضوع كوميديًا لقصةٍ حقيقية ولكنها دامية ودرامية ومفزعة، بكل المقاييس كانت مفزعة، بمقاييس عصرها وعصرنا الحالي، ولهذا فقضية رضا، الذي قتل أخت زوجته ابتداءً لأنها كانت تحبه واربتبطت به بعلاقة غرامية في ظل خطبته لأختها، فقتلها بعد أن هددته بفضح العلاقة، ثم أوهم أهلها أنها هربت لدبي كي تعمل في الفن، وتزوج اخت الضحية الأولى، وعاشت معه إلى حين، إلى أن حان أ

إنها زوجته!
قتل زوجته أخت ضحيته الأولى هذه المرة لأنها عرفته
بجريمته، فصار القبو يضم ثلاثة جثث، وقرر ربما أن يغير نشاطه أو يجدد في ضحاياه،
فالتجأ الى الإسكندرية، ولكنه لم يغير من سلوكه في الإسكندرية، ففيها بدأ تجارة في
الادوات الكهربية بمنطقة العصافرة، ونجح في الاستيلاء على أموال تخص العاملة التي
تساعده في المحل، مبلغ 45 ألف جنيه تملكته بعد بيع شقة لها، ولما طالبته برد
الأموال قال إنه اشتري بها بضاعة، ورضت أن تسترد أموالها في صورة عينية، ولما ذهبت
لاستلام البضاعة قام بقتلها هي الأخرى، ولم يدفنها في القبو القديم ببولاق الدكرور
بالقاهرة، بل بمسرح الجريمة حيث يقع مخزن البضائع الخاص بنشاطه التجاري.
وفي الإسكندرية واصل رحلته في الزواج والإيقاع
بالسيدات، وتعرف إلى زوجة جديدة، إنها الصيدلانية هذه المرة، وتزوجها بشخصيته
الجديدة: شخصية المهندس رضا، ولكنه ويا للمفاجأة لم يقتلها كسابقاتها، بل كان لا
يفوت صلاة بالمسجد وهي بعصمته، ورغم هذا أقنعها عدة مرات أن تقوم باجهاض نفسها،
ودبت خلافات بين الزوجين وطلبت منه الطلاق فقام بالتسلل لمنزل والدها وسرق مقتنيات
ثمينة من منزلهم عبارة عن حلي ومجوهرات وأموال، ولكنها ارادة الله أن تتعقبه
كاميرات المراقبة فيتم القبض عليه وقضى حبسًا لمدة سنة في قضية السرقة.
لم ييأس أهل المهندس رضا من البحث عليه، وظلوا يسألون عنه وعن الجهة الامنية التي ألقت القبض عليه، فوجدوا اسمه مدرجًا في إحدى القضايا في الإسكندرية، إنها جريمة سرقة أهل زوجته الصيدلانية التي حبس هلى إثرها، وهنا سقط القذافي واعترف، اعترف أولًا انه ليس رضا، وبدأت أجهزة المباحث تفتش في قوائم أقاربه ومن يرتبطون به بعلاقات سابقة وتبلغ عن اختهفائهم، فاعترف بقتل أخت زوجته وصديقه وزوجته والعاملة، ولازالت اعترافاته تذهل المحققين وترهب المتابعين!
فهل لازالت أقبية منازله ومشاريعه تحوي جثثًا
جديدة لم تصل لها يد الأمن أم أن الملف أغلق على ما تم العثور عليه من ضحايا؟






تعليقات
إرسال تعليق