من هم اليهود؟ ولماذا يقتلوننا؟ ما هي خزاريا؟ هل اليهود هم بنو إسرائيل؟ لماذا جمعهم الله لفيفا؟

هل تعرف منم هم اليهود؟
هل تعرف لماذا يقتلوننا؟
هل تعرف عن دولة خزاريا؟
هل اليهود هم بنو إسرائيل؟
لماذا جمعهم الله لفيفاً؟ 
ستتفاجأ عندما تكتشف أنك لا تعرف شيئاً عن اليهود، لسببٍ أو لآخر، لأن الإعلام يريدك أن تعرف ما تعرفه فقط، أو لأنك من جيلٍ ناشئ "ناشطٍ" ناقمٍ لم يعد يسمع من الإعلام بالأساس ما يفيد بوجود ما كان يعرف في صبانا بالصراع العربي الإسرائيلي أو ما بات يعرف فيما بعد بالقضية الفلسطينية أو ما تحلحل حتى صار إسمه الحرب على غزة،ذاك الذي يتخلله بكل أسفٍ صراع بين السيد فتح والسيدة حماس.
بدايةً من هو اليهودي؟
هل هو ذلك العنصري المتمكن من دارٍ ما وأرضٍ ما بمكانٍ ما بفلسطين التاريخية إغتصبه هو أو أبٌ له من صاحبه الأصلي الفلسطيني العربي أو إشتراه منه قسراً؟
هل هو ذلك الرجل المتنفذ القابع في أمريكا أو أوروبا يدير مع صحبه أقوى لوبي عنصري في العالم ويحرك من خلاله حكومات كبرى كحكومة إنجلترا أو حكومة أمريكا سيدتي العالم في آخر مائة عام؟
هل هو عهدي صادق أو شوقي شامخ أو سيرينا أهاروني أو أدون أذرع أو إيزاك بن عميتاي؟
هل هو أفيخاي بن أدرعي ذلك الشاب المتحذلق المتملق الذي يبث خبثه في تدويناتٍ إلكترونية بالعربية التي تكاد تفيض أحياناً ورعاً وتقوى في ذلك الصباح المشمس ليوم جمعةٍ أو في هذا الإستقبال الدافئ لشهر الصوم؟
بدايةً يجب أن نعرف معنى كلمة اليهودي إصطلاحاً ولغةً. .
"اليهودية" ديانة اليهود الذين يزعمون الانتساب إلى بني إسرائيل، وقد زعموا زورًا وبهتانًا أن ديانتهم هي ديانة موسى عليه السلام .والحقيقي أن رسالة موسى عليه السلام رسالةٌ سماويةٌ هي الإسلام . وقد حرفوا هم بأيديهم ديانتهم كما قتلوا بأيدهم هم أنبياءً بعثهم الله لهم نبياً بعد آخر، فآلت ديانتهم إلى ما هي عليه الآن.
"اليهود" اصطلاحًا هم الذين يَزعمون أنهم أتباع موسى عليه السلام .وقد وردت تسميتهم في القرآن الكريم بـ (قوم موسى)، و(بني إسرائيل) نسبة إلى يعقوب عليه السلام. وكذلك (أهل الكتاب)، و(اليهود)
إلا أن الملاحظ أن هذه التسمية الأخيرة – اليهود – لم يُذْكروا بها إلا في مواطن الذم، كقول الله عز وجل: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَان) ( المائدة : 64 ).
ومن هو "إسرائيل"؟ ذلك النبي الذي يتسمون بإسمه اليوم؟
" إسرائيل"  هو: (يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل) عليهم السلام، ويعقوب هو الذي ينتسب إليه بنو إسرائيل، وكان يسكن في منطقة فلسطين، متنقلًا في مناطق عدة فيها، وكان توطنها هو وأبناؤه من بعد إبراهيم الخليل عليه السلام.
نعرف جميعنا أو معظمنا قصة سيدنا يوسف وقدومه لمصر، ثم إلتحاق إخوته بمصر من بعده ومن بعد أن رده الله لأبيه، وأبيه هو سيدنا يعقوب أو إسرائيل، وبالتالي فإن بني إسرائيل هم نسل هؤلاء الشمس والقمر والأحد عشر كوكباً وصحبهم والذين عاشوا بمصر قرابة الربعمائة عاماً إلى أن خرجوا منها هرباً من بطش فرعون مصر مع سيدنا موسى، ثم ما لبثوا أن عوقبوا بعد نجاتهم من فرعون بالتيه، ذلك بأنهم خرجوا من جوهر التوحيد وعبدوا العجل بعد أن طلبوا من كليم الله أن يجعل الله لهم صنما كما يعبد المشركون أصناماً من دون الله، يا لغرابتهم.. رأوا معجزات الله بينةً في إنشقاق البحر ثم أظهروا لتوهم أنهم هم بذاتهم معجزة ربانية في الجدال والفسوق وتبدل الفطرة.
ولكن تظل الحادثة الأهم في السنوات التي سبقت تيههم هي رفضهم القتال إلى جوار سيدنا موسى بل وطالبوه أن يذهب ويقاتل هو وربه، جبنوا عن القتال من أجل الأرض التي يدعون زوراً اليوم أنها أرض ميعادهم وأرض أجداداهم، فمن خرج من مصر من بني إسرائيل لم يطأ ربما أرض فلسطين التي كان يقطنها الكنعانيون وغيرهم من قبائل عربية، بل دخلها يوشع بن نون بعد ذلك وبعد إنتهاء تيههم وبعد موت سيدنا هارون وسيدنا موسى. ثم تفرقوا هم أنفسهم داخل فلسطين وإنقسموا فيما بينهم على الحكم بعد أن إنقضى عهد سيدنا يوشع بن نون الذي عرف بعد القضاة وبعد أن إنتهى ملك سليمان عليه السلام والذي عرف بعد الملوك ليدخلوا في مرحلة الإنقسام وتكونت لهم دولتان أو مملكتان أحدهما في الجنوب عرفت بإسم بيت المقدس أو يهوذا، إحتلها الفراعنة فيما بعد، وأخراهما في الشمال وعرفت بإسم إسرائيل أو السامراء نسبةً لجبل "شامر" الواقع في تلك المنطقة وقد إحتلها الآشوريون بعد ذلك.
عاشت الدولتان في حروب فيما بينهما كما حاربهم جيرانهم والأهم أنهم عبدوا الأصنام في غير مرحلةٍ من حياتهم التي سبقت إحتلالهما من قبل الدولتين المصرية والآشورية، إلى أن جاء الحاكم البابلي الكلداني بختنصر ، الذي استرجع منطقة الشام وفلسطين، وطرد الفراعنة منها، ثم زحف مرة أخرى على دولة يهوذا التي تمرَّدت عليه، فدمرها ودمَّر معبد أورشليم وساق شعبها مسبيًّا إلى بابل، فيما عرف ب "السبي البابلي". سقطت بعد ذلك دولة بابل في يد الفرس، وسمح ملكهم قورش لليهود بالعودة لبيت المقدس وبناء هيكلهم (معبدهم).
ويذكراليهود في "كتابهم" أن "قورش" أرسل النداء في مملكته قائلًا : " جميع ممالك الأرض دفعها لي الرب إله السماء ، وهو أوصاني أن أبني له بيتًا في أورشليم التي في يهوذا .. وهذا النص إذا صدق اليهود فيه يكون دليلًا على أن ( قورش ) كان مؤمنًا بالله .
واستمر حكم الفرس من 538 – 332 ق. م. ثم زحف على بلاد الشام وفلسطين الإسكندر المقدوني اليوناني  واستولى عليها، وأزال حكم الفرس بل استولى على بلادهم وبلاد مصر والعراق ، فدخلت هذه المناطق تحت حكمهم من نهاية القرن الرابع قبل الميلاد إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد، حيث زحف بعد ذلك على البلاد القائد الروماني "بومبي" سنة 64 ق. م. وأزال حكم اليونانيين عنها، فدخل اليهود تحت حكم الرومان وسيطرتهم.
وكانت البشارة التي يلهث بنو إسرائيل خلفها أن نبياً من بني إسرائيل سيحرر بيت المقدس من الأسر وأنه سيأتي بمعجزاتٍ عظام، وكعادتهم في تبدل الفطرة أرادوا إختباره وقالوا لو أنه هو عيسى المسيح بنفسه فسينجو من القتل، حيث كان الرومان يبحثون عن سيدنا عيسى لقتله آنذاك، ولو أنه مدعٍ وساحر فسينجح الرومان في الفتك به، فوشوا بمكانه لحكام الرومان ورفع الله عيسى عليه السلام إلى السماء بينما بقي لليهود بطش الرومان الذين شتتوهم، حيث أمر الحاكم الروماني أدريان (سنة 135م)  جنوده بتسوية الهيكل بالأرض، وبنى فيها معبدًا لكبير آلهة الرمان الذي يسمونه ( جوبتير )، وهدم كل شيءٍ في المدينة، ولم يترك فيها يهوديًّا واحدًا، ثم منع اليهود من دخول المدينة، وجعل عقوبة ذلك الإعدام، ثم سمح لليهود بالمجيء إلى بيت المقدس يومًا واحدًا في السنة والوقوف على جدار بقي قائمًا من سور المعبد وهو الجزء الغربي منه، وهو الذي يسمى "حـائـط الـمَبكـى ".
وهكذا، وبسبب سوء عملهم تكالب عليهم كل حاكمٍ من كل دين ودولة، وتشتتوا في كل أصقاع الأرض ولم يكن يسمح لهم بسكنى بيت المقدس، وخلف المسلمون الرومان النصارى في حكم بيت المقدس، وكان من بنود الوثيقة العمرية التي وقعها عمر بن الخطاب عند فتح بيت المقدس ألا يسمح لليهود بسكن بيت المقدس.

وفي عصورٍ حديثة نسبياً بدأ الحديث عن إعادة اليهود لسكن بيت المقدس، بدأها نابليون بونابرت في حملته الشهيرة للمنطقة في نهايات القرن الثامن عشر، ولكن لفشله في حملته لم تنجح الدعوة ولم ينجح لم الشمل وقتها ولكن التخطيط الفعلي بدأ من إصدار ( تيودور هرتزل ) الزعيم الصهيوني عام (1896) م كتابه: "الدولة اليهودية"، حيث عقد مؤتمر بال في سويسرا سنة ( 1897) م. وجاء في خطاب افتتاح هذا المؤتمر : "إننا نضع حجر الأساس في بناء البيت الذي سوف يؤوي الأمة اليهودية "، فهي إذاً دعوة صهيونية لدولة صهيونية ولا يوجد فيها رائحة الوعد التاريخي أو الرباني المزعوم.

خزاريا حيث سكن الشيطان.
اليهود المعاصرون يشيعون وينشرون أنهم نسل بني إسرائيل الأوائل الذين قطنوا فلسطين، وهم في زعمهم وارثو أولئك الإسرائيليين الأوائل الذين كانوا في فلسطين، ويجتهد اليهود في نشر دعوى نقاء العنصر اليهودي من الاختلاط بالأمم الأخرى، فهم جنس حافظ - في زعمهم - على نقاء عنصره، ولليهود في ذلك هدف خطير وحيوي بالنسبة لهم، وهو أن هذه الدعوة تجعلهم في نظر النصارى أبناءً ليعقوب ومن ذريته، فيكونون بذلك مقصودين بالوعود الواردة في العهد القديم لبني إسرائيل، فيستدرون بذلك عطف النصارى وإحسانهم ونصرتهم، خاصة إذا علمنا أن النصارى يقدسون التوراة، ويعتقدون أن ما فيها وحي من الله عز وجل .
لكن الواقع يكذب اليهود في دعواهم نقاء جنسهم، وذلك أن نظرة عامة في هيآتهم وسحنتهم تدل على تباين أصولهم، ففيهم ذو السحنة الأوروبية، وذو السحنة العربية، وفيهم ذو السحنة الأفريقية . فكيف يمكن مع هذا التباين الإدعاء أن أصلهم واحد، إذ لا بد من أن يكونوا قد اختلطوا بأمم أخرى أورثتهم هذا التباين في السمات.
ثم إن اليهود ذكروا في كتابهم أن كثيرًا منهم تزوجوا بنساء أجنبيات، وأن نساءهم أخذهُنَّ رجال أجانب حتى إنهم يَنْسِبُون إلى سليمان عليه السلام ذلك كما أنه ثبت تاريخيًّا أن أمة كبيرة وهم شعب دولة الخزر تهوَّدوا في القرن الثامن الميلادي، وكان ذلك الشعب من قبل وثنيًّا، وهو شعب تركي آري كان يقطن منطقة آسيا الوسطى، ودولتهم التي تسمى باسمهم دولة الخزر كانت تقع في المنطقة بين البحر الأسود وبحر قزوين، وتشغل منطقة شمال أذربيجان وأرمينية وأوكرانية وجميع منطقة جنوب آسيا إلى حدود موسكو عاصمة روسيا، وكان بحر قزوين يسمى بحر الخزر.
وقد جاء في "الموسوعة اليهودية" عن الخزر ما يلي: الخزر" شعب تركي الأصل، تمتزج حياته وتاريخه بالبداية الأولى لتاريخ يهود روسيا، أكرهته القبائل البدوية في السهول من جهة أخرى على توطيد أسس مملكة الخزر في معظم أجزاء روسيا الجنوبية، قبل قيام الفرانجيين سنة (855) م بتأسيس الملكية الروسية، في هذا الوقت (855) م كانت مملكة الخزر في أوج قوتها تخوض غمار حروب دائمة، وعند نهاية القرن الثامن تحوَّل ملك الخزر ونبلاؤه وعدد كبير من شعبه الوثنيين إلى الديانة اليهودية، وذلك خوفاً من الدول المجاورة التي كانت ديانتها الإسلام والمسيحية، كان عدد السكان اليهود ضخمًا في جميع أنحاء مقاطعة الخزر خلال الفترة الواقعة بين القرن السابع والقرن العاشر الميلادي، وبدا أن جميع الخزر قد أصبحوا يهودًا وأنهم إعتنقوا اليهودية عند حوالي القرن التاسع الميلادي. ثم  سقطت هذه الدولة بعد ذلك في يد الروس، الذين إحتلوها وقضوا عليها تمامًا، وإستولوا على جميع أراضيها، وقد تلاشت هذه الدولة من خارطة أوربا في القرن الثالث عشر الميلادي، وتوزع شعبها على دول أوربا الشرقية والغربية.

لماذا يقتلوننا؟
لماذا يقتلون الحوامل والأطفال؟
من  النصوص "التوراتية" المزعومة التي تشرع قتل الأطفال والرضع، والتي يعتقد كلا من اليهود والنصارى بقداستها وأنها من وحي السماء وكلام الله:
1– سفر حزقيال 9 : 5 -7
«اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَوَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: «نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ. والمتحدث في أول النص والآمر بهذه المجازر بحق الأطفال هو "الرب" بحسب زعمهم!

2-تحطيم الأطفال أمام ذويهم في  سفر إشعياء 13 : 16 [في نبوءة مخيفة عن بابل (العراق)]:
وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ. أي أن هذا النص المقدس يشرع أيضاً الانتقام من الخصوم والأمم بانتهاك الأعراض.
3- تكسير عظام الفتيان في سفر أشعياء 13: 18  في نبوءة  بحق بابل / العراق يقول "يهوه" معبود اليهود الدموي: فَتُحَطِّمُ الْقِسِيُّ الْفِتْيَانَ ولاَ يَرْحَمُونَ ثَمَرَةَ الْبَطْنِ. لاَ تُشْفِقُ عُيُونُهُمْ عَلَى الأَوْلاَدِ.
4- تحطيم الأطفال في سفر هوشع  13 : 16 إذ يقول هذا "الرب" تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ.
ولا يقتصر الأمر على الكتاب المحرف الذي يقدسونه، بل أنهم في فتاوى متجددة وتصاريح متعدد بالقتل، ففي كتاب صدر عام 2009 ويسمى ( شريعة الملك ) ألّفه رئيس مدرسة دينيّة يهوديّة متزمتة في مستوطنة «يتسهار» يتسحاق شبيرا وحاخام آخر من المدرسة يدعى يوسي اليتسور، وهو عبارة عن إرشادات وفتاوى دينية لقتل غير اليهود حتى أن صحيفة معاريف الصهيونية وصفته بأنه "تصريح للقتل". وقد دعت شخصيات دينية يهودية لقراءة الكتاب الذي يتكون من 230 صفحة , ويتم توزيع الكتاب في المدارس الدينية وعبر شبكة الإنترنت.
الكتاب يدعو إلى قتل الأغيار، والأغيار حسب تعريف الحاخامين هم (الذين يطالبون بأن تكون الأرض لهم وأولئك الذين يُضعفون بكلامهم حقنا في ملكية الأرض، مصيرهم الموت) فكل من يطالب بحقه في أرضه التي ورثها عن أبيه وجده مصيره الموت، هكذا بكل بساطة، ويوجه الحاخامين سؤالا ويجيبان عليه فيقولان (في أي الحالات يمكن إيذاء غير اليهودي؟ ... على الغالب دائماً ... دائماً يمكن إيذاء من هم من غير اليهود) فقتل غير اليهود في عقيدة اليهود لا يحتاج لسبب،  ولا يعرف حدودا،  ولا يفرق بين كبير صغير ولا بين رجل وامرأة، فهما يبيحان قتل الأطفال إذا كان هؤلاء الأطفال سيكبرون ويقومون بإيذاء اليهود، وهذا يعنى الترخيص لقادة الكيان الصهيوني بقتل كل أطفال فلسطين المحتلة، بل وكل أطفال المسلمين لأنهم عندما يكبرون سيقومون بمقاومة الكيان الصهيوني والعمل على طرده من فلسطين.
وهكذا، فقد إنتفضنا وثار الدم في عروقنا في الثمانينات وغضبنا وتحشرجت الكلمات في حناجرنا وتوقفت اللقيمات في حلوقنا، حيث كنا نتابع الإنتفاضة الفلسطينية الاولى، ثم حدث أن إنسكبت من اعيننا دموع ساخنة ونحن نتابع الإنتفاضة الثانية في مطلع الألفية والتي أطلقتها زيارة السفاح شارون للأقصى وقتلهم الطفل محمد الدرة بين يدي أبيه وأمام عدسات الكاميرات ولم نكن نعلم، لم نكن نعلم أنهم يسلكون طريقهم للجنة المزعومة بقتلنا، أنهم يتفاخرون بقتلنا على أرضنا، ويتعمدون احياناً أن يفعلوا جرائمهم أمام الكاميرات كي يرهبوننا.
ولكن مع كل هذا عليك أن ترجع لكلمات الله في سورة الإسراء، ولتفسيرٍ أسيرٍ من الشيخ الشعراوي فيطمئن له قلبي، ولو إلى حين.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حشائش النيكل - هل حاربت أمريكا مصر؟