الجماعة الحاكمة
من الآخر ... نزول السادة المبررين قبل القرارات يشي أننا لسنا في دولة و لكن مرسي فرد عامل في جماعة حاكمة .. و الجماعة ائتمرت اليومين الماضيين باوامر امير خطر الذي تصادف وجوده للمرة الثانية قبل قرار مهم لمرسي ( الاول كان الغاء الاعلان المكمل و الاطاحة مع العصار رجل امريكا بالجيش بطنطاوي ) .
رجل تتحرك من أجله حشود جماعته و تعرف قرارات الدولة قبل باقي الشعب هو رئيس لجماعة دولة مصر .. يقصي النائب العام الفاسد و ياتي بالصالح الكامل و لا يجيب الجن بقى ابقوا افهموا بواطن الامور و اتكلموا و اعرفوا ان السياسة كده و ان انتم كده و هتفضلوا كده .. و اللي هيزايد عليا و يقول فرز و قرف يبقى يتفضل يدوس زرار أنفريند من سكات و يخليه في خيبته .
لن أتكلم عن تر كز القرارات في يد الرجل .. و لا عن انه كما عدل هذه الاعلانات الدستورية مرتين لم يعدل أي مادة تقول لنا ماذا يحدث لو توفاه الله و هو ساجد بين يديه أو نائم على سريره أو يقاتل أعدائه و من يخلفه .. لم يقل لنا لماذا لم يقيل الطيب بالمرة عشان ننفض منه و من مظاهرات جماعته الاستباقية التي تعمل على استقرار التمكين و ترسخ دولة الاخوان و تلغي دولة الحدود الجغرافية المعروفة .
لا احب النائب العام و لم ادافع عنه .. وجوده من عدمه قضية يفصل فيه القانون .ز القانون الذي بيد مرسي لا بيد الله .. فليذهب النائب العام للجحيم فقد ذهب مبارك و طنطاوي و سيذهب مرسي .. القصة ليست في أننا طالبنا بالثورية فتأتي بالكساء الشعبي أم بالغطاء الاخواني .. القضية أكبر بكثير .. كل قراراته و كل مكاسب جماعته اليوم محصنة !
تاني و تالت و رابع عشان انا عارف الفهم بيبقى صعب وقت الفرز : قرارات رئيس مصر تحشد لها جماعة معينة قبل اصدارها هي العوار بعينه .. و من يرضى بجلوسه وسط آلاف الاخوان في احتفال اكتوبر بستاد القاهرة و هو احتفال الجيش الرسمي فعليه قبول أي قرار يتخذه مرسي و يجمع له الجموع .
و ليعش من يريد أن يعيش على أنقاض الدولة و برك الدم و ليتحمل من يتحمل الوزر أمام الله .
تعليقات
إرسال تعليق