آلام الصمت
أندهش و أتعجب و أتحسر على انتشار ظاهرة السباب الالكتروني و اللمز الفيسبوكي و الغمز التويتري بصورة لم يسبق لها مثيل و , بل و بطريقة تدعو للعجب على المستوى الذي صار يتبعه البعض ممن تعرفهم و تتحاور معهم بل و تابعت بنفسك تغير أسلوبهم هم أنفسهم في الحوار مع مخالفيهم و معارضي تيارهم .. عن التنابز بالألقاب فحدث و لا حرج .. و أعرف الرد الذي يدور في ذهن من لا يعجبه كلامي و لن يعجبه ربما .. فهؤلاء جهروا بالسوء أو أنهم أعداء الله فوجب الجهر بالسوء معهم لا مخاطبة المتلقي البسيط - التائه بين نخبة و هواها و بين جماعة و من هواها - بطريقة بسيطة عفوية حسنة تنبئ عن جوهرك أكثر مما تخبر عن أخلاق عدوك .
بل إن أكثر ما يدعو للدهشة و الألم هو منطق التشيير بلا وعي و لا تثبت من أي صفحة و وراء أي أحد و النجراف وراء أي كلام مكتوب تحت أي صورة في أي صفحة تحبها او ربما لا تعرفها حتى .. المهم أنك لابد أن تقتنع و تفهم و تشيرررررر .. لا يكلف أحد باله و لو قليلاً في البحث عن الحقيقة أو عن جزء منها .. بل سأقول متنازلاً عن سقف طموحاتي و أطلب فقط اعمال العقل .. أن تتروى .. أن تقرأ .. ثم تتروى .. فتفكر .. ثم تتروى .. أن تجد أصلاً للموضوع من عدمه .. ثم تشير .. و أخيراً أطلب منك و من نفسي ألا تكون ملكياً اكثر من الملك و لا جمهورياً اكثر من الجمهور .
و ربما يفسر الناس صمتك بطريقة تدعو للاحباط .. ربما لا يستوعب البعض يأس الآخر من الحوار معه .. ربما لا يرى البعض غضاضة في غربلتك و فرزك في اللجنة الفرعية و اعلان نتيجتك في اللجنة الرئيسية بينما أنت لم تصوت من الأساس .. ربما أبطلت صوتك .. و ربما قد صوتت بلا صوت لكن بما فعلت و بما لم يجرؤ كثيرون من حولك أن يفعلوه وقت الفرز الحقيقي .. وقتما كان الطغاة في عنفوانهم و كان القائد الميدان .
و أخيراً فأن الصورة في مصر - و يا للغرابة - كلما دعت للقلق تجدها تخبر عن الطمأنينة .. فعلي كرم اللله وجهه من أفقه من أخبر .. و قد أنبأنا أن يد الخالق تحل عقداً ربما ضيقت حبال القلق عقدتها حول عنقك .. و ربما تأتي لحظة اعلان النتيجة بعد الفرز الحقيقي لا الانتخابي و تفرح .. فقط ادع الله.
هدانا الله و إياكم سواء السبيل .
بل إن أكثر ما يدعو للدهشة و الألم هو منطق التشيير بلا وعي و لا تثبت من أي صفحة و وراء أي أحد و النجراف وراء أي كلام مكتوب تحت أي صورة في أي صفحة تحبها او ربما لا تعرفها حتى .. المهم أنك لابد أن تقتنع و تفهم و تشيرررررر .. لا يكلف أحد باله و لو قليلاً في البحث عن الحقيقة أو عن جزء منها .. بل سأقول متنازلاً عن سقف طموحاتي و أطلب فقط اعمال العقل .. أن تتروى .. أن تقرأ .. ثم تتروى .. فتفكر .. ثم تتروى .. أن تجد أصلاً للموضوع من عدمه .. ثم تشير .. و أخيراً أطلب منك و من نفسي ألا تكون ملكياً اكثر من الملك و لا جمهورياً اكثر من الجمهور .
و ربما يفسر الناس صمتك بطريقة تدعو للاحباط .. ربما لا يستوعب البعض يأس الآخر من الحوار معه .. ربما لا يرى البعض غضاضة في غربلتك و فرزك في اللجنة الفرعية و اعلان نتيجتك في اللجنة الرئيسية بينما أنت لم تصوت من الأساس .. ربما أبطلت صوتك .. و ربما قد صوتت بلا صوت لكن بما فعلت و بما لم يجرؤ كثيرون من حولك أن يفعلوه وقت الفرز الحقيقي .. وقتما كان الطغاة في عنفوانهم و كان القائد الميدان .
و أخيراً فأن الصورة في مصر - و يا للغرابة - كلما دعت للقلق تجدها تخبر عن الطمأنينة .. فعلي كرم اللله وجهه من أفقه من أخبر .. و قد أنبأنا أن يد الخالق تحل عقداً ربما ضيقت حبال القلق عقدتها حول عنقك .. و ربما تأتي لحظة اعلان النتيجة بعد الفرز الحقيقي لا الانتخابي و تفرح .. فقط ادع الله.
هدانا الله و إياكم سواء السبيل .
تعليقات
إرسال تعليق