911 - كذبات خفية ومصادفات حقيقية

كفرالشيخ  في الحادي عشر من سبتمبر 2014
الرابعة عصراً


في مثل هذا التوقيت تقريباً من 13 عام كنت أتناول طعام الغداء و أستمع للبي بي سي العربية،  التي قالت إن طائرةً قد إصطدمت بمبنى في نيويورك، مر الخبر أول ما مر في الخاطر على أنه خبرٌ عادي، أو قل أن الطائرة ضلت طريقها فأحدثت الكارثة، ثم تداعت الأحداث بعد ذلك كفيلم إثارة حركي مرعب ومخيف تشاهده و أنت غير مصدقٍ لما تراه بعينك، من اللحظة التي نقل فيها التلفزيون المصري تلك الوقائع من قلب الحدث وحتى اليوم، فكلما بحثت في الأحداث والتداعيات والمصادفات وكلما راجعت الكثير من تحليلات الأمريكان أنفسهم تتملكني الدهشة و الفضول، فأبحث أكثر فأكتئب، فالحقيقة كعادتها تائهة تماماً ونلحق بها إما متأخرين أو نائمين، فلا نستفيد من وصولنا لها إلا قليلاً. و لازلت أتساءل عمن نفذ و من إستفاد، فلو لم نبحث عن المستفيد فما فائدة البحث إذاً!

وكما أستمتع أنا بالبحث أنصحكم ان تبحثوا، ذوقوا متعة البحث في التاريخ، لا تسلموا بما تقرأون من كلامي التالي بل ابحثوا في كل رابط ودققوا في مراجعة كل معلومة، نقبوا عن روابط أخرى لتصلوا معي للحقيقة التائهة أو لتتوهوا معها، ولننتبه أنه كلما بحثنا عن باقي الأحداث التي تواكب أحداث 119 ستقفز امامنا نظرية المؤامرة بعنف وستقض مضاجعنا الفكرية وستنذرنا إنذاراً شديد اللهجة: لا تصدقوا كل ما ترونه، تيقنوا أنكم تعيشون منذ زمنٍ بعيدٍ في وسط عالمٍ ملئٍ بالخداع والأكاذيب، وستعرفون ان العديد من المصادفات لا يمكنها أن تجتمع سوياً هكذا مصادفةً، فالعديد من المصادفات لا يمكن أن تفضي إلا لمؤامرة!
بدايةً وبمراجعة العديد من الأحداث التاريخية التي وقعت أحداثها في ذلك اليوم فنجد أنه يومٌ مهمٌ فعلاً في التاريخ البشري، حتى من قبل أن يقع فيه ما وقع لبرجي مركز التجارة العالمي اللذان يرمزان للحضارة والمدنية الأمريكية بكل عصريتها وحرياتها وتقدمها ومناطحتها للسحاب والسماء في آنٍ واحدٍ، وتعالوا بدايةً نستعرض ما حدث بالعالم في ذلك اليوم في الماضي:
1.     القبض على المناضل والمجاهد الليبي عمر المختار 1931.
2.     إنهاء بريطانيا لإنتدابها على شبه جزيرة "قطر" في العام 1971.
3.     تهديد رئيس أمريكا جورج بوش الأب بطرد القوات العراقية من الكويت 1990.
4.     قصف بريطانيا لبيروت لإرغام محمد علي على الخروج من لبنان 1840.
5.     مولد بشار الأسد 1965.
وهي عدة أحداث لا ندعي أنها قريبة أو بعيدة من تلك الواقعة التاريخية الضخمة التي هزت العالم كله وتشبه في ضخامتها ما حدث من مهاجمة القوات اليابانية لميناء بيرل هاربور الأمريكي وبالتالي إجبار وإستدعاء العملاق الأمريكي على الولوج في الحرب العالمية الثانية بعد أن أنهى هذا العملاق كمونه الذي تواصل إبان الحرب العالمية الأولى حتى أستوى عوده وإنتصبت قامته وإشتدت أسلحته، فالنتيجة ربما تكون واحدة، أمريكا تحارب، وما أعلنته المواقع الإخبارية يومها كان واضحاً لهم غامضاً لنا: America under attack.
ولكن لو عدنا للأحداث بشحمها ولحمها وتركنا المصادفات الكونية المتعددة، لو عدنا يوماً واحداً قبل وقوع الكارثة الجوية الرهيبة وتوجهنا لمبنى البنتاجون ذاته أحد أسرار اللغز وأحد مفاتيح الحل، فسنجد وزير الدفاع الأمريكي وهو يقف معلناً في مؤتمر صحفي عامٍ أن أموالاً تبلغ قيمتها - وفق تقديرات لم يسمها هو نفسه – 2.3 تريليون دولار لا يمكن تعقبها في التحويلات المصرفية! ويقول أن هذا الامر يشكل قضية خطيرة لإداراته. وفي نفس الخطاب القصير يعد رامسفيلد أن التغيير قادم  بل أعلن يومها رامسفيلد الحرب، ولكنه لم يعلنها على المسلمين أو على الإرهاب أو على العراق أو القاعدة، بل على البيروقراطية التي تغلف عمل الوزارة القوية في الولايات المتحدة الامريكية.
وتغير العالم فعلاً في اليوم التالي، عرف العالم مصطلحات جديدة لم تكن تتناقلها الألسنة، بزغ نجم تنظيم القاعدة وتبوأ جورج بوش الإبن منزلة القائد العالمي وأصدر تصنيفاته  للعالم فالعالم أصبح إما معنا أو ضدنا، وإنطلقت من لسانه عبارة أنها الحملة الصليبية الجديدة  Crussade  التي ما لبث أن حاول التراجع عنها وإيهام العالم الإسلامي أنه لم يكن يعنيها، ولكن هيهات، فالرصاص الذي إنطلق والصواريخ التي دمرت والطائرات التي قصفت تقول أن ما بدأه جورج بوش يوم الحادي عشر من سبتمبر لا يزال مستمراً.
فهل نتقدم بالزمن للأمام أم نعود بعض الشيء للخلف كي نعرف أكثر؟  ببساطة لو عدنا لعدة أشهر أخرى وبالتحديد لشهر يوليو 2001، وبالتحديد 24 يوليو 2001 عندما إستأجر رجل أعمال يهودي مباني برجي التجارة العالمي لمدة 99 سنة، وكان ذلك  بضمان عقد قيمته 3.2 مليار دولار وتضمن عقد الإيجار بوليصة تأمين بقيمة 3.5 مليار دولار تدفع له في حالة حصول أي هجمة إرهابية على البرجين. وقد تقدم بطلب المبلغ مضاعفا باعتبار أن هجوم كل طائرة هو هجمة منفصلة، وهو الحجة التي مكنت الرجل بالفعل  من الحصول على ما أراد إذ حصل من شركات التأمين على مبلغ يقترب من 7 مليار دولار إستخدمها في إعادة بناء الأبراج.
ووقفت الصدفة – كما يقول سيلفرشتاين – حائلاً بينه وبين الموت تحت أنقاض المبنى الشمالي الذي يقول في لقاء تلفزيوني أنه كان معتاداً على الذهاب إليه كل صباح والإجتماع مع المستأجرين الجدد في الصامنة من صباح كل يومٍ ولكنه في هذا اليوم المشهود تخلف عن الذهاب لمبنى التجارة العالمي بسبب حجزه لموعد كشف عند طبيب للامراض الجلدية لهذا فقد عرف بالحادث من التلفزيون بينما هو بمنزله. https://www.youtube.com/watch?v=9ScGZCqEyGM

لا تنتهي المصادفات ولا المفاجآت، بل تزداد حدتها وطزاجتها كلما بحثنا، فالمتابع للخبر وقت وقوعه ظن كما ظن الكثيرون أن الحادث عرضي وأن الطائرة قد ضلت طريقها وإصطدمت بغير هدىً بالمبنى الأول، ولكن بعد تعلق عيون الملايين للحدث من قلبه عبر شاشة السي إن إن وغيرها من المحطات الإخبارية فقد تفاجأت الملايين هذه بمشاهدة لقطة ولا أروع لطائرة ثانية تقتحم شموخ البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي بل وكان هذا يحدث والعشرات يقفزن من شبابيك الأدوار العليا المحصورة بين سطح المباني وبين منتصفها المحترق والمدمر، ثم سقط البرجان.
وهنا تتجلى أولى إرهاصات المؤامرة والخداع، تفكر قليلاً لتقول لك نفسك لقد خدعوني، تفكر أكثر وتتعمق فتشعر أنهم لم يخدعوك فقط، لقد قتلوا العقل والمنطق في الأمور بعد أن إغتصبوا الحقيقة نفسها وتركوها تدمي وتنزف ولا تستطيع أنت تقديم شيئٍ لها، ولا لنفسك، فلو تكلمت بما إكتشفته سيقال عنك مجنون، ألا تصدقني!
فالعديد من الفيديوهات والمراجعات المتأنية لمشاهد أصطدام الطائرة الثانية خصوصاً تقول أن الأمور ليست كما صدقناها أول مرة، هناك شيئٌ ما يثير الريبة والشك، شيئاً ما حرك عشرات الباحثين في أمريكا لإعداد تقارير تشكك في الروايات الرسمية الأمريكية، شيئاً ما حفز عدة عسكرييين ومسؤولين إستخبارات أمريكيين سابقين للإدلاء بدلوهم والوصول لمرحلة نعت ما حدث بأنه أكبر تزوير حدث في التاريخ، لنتابع هذا الفيديو وندقق في هذا التحليل دونما أي تحامل مسبق بتكذيبه أو تصديقه: https://www.youtube.com/watch?v=cHHghW4Pg5k
1.     العديد من الشهادات الأولى لشهود العيان في مواقع تلفزيونية عدة قالت أن الطائرات لم تكن مدنية.
2.     الطائرة لونها رمادي وهي طائرة حربية، فحجمها صغير، هكذا قال أكثر من شاهد عيان.
3.     الطائرة المدنية بها حتماً شبابيك جانبية، ولكنها لا تظهر في أي صورة مقربة للطائرات المهاجمة.
4.     لا لوجوهات أو ألوان مميزة أو شعارات لشركات الطيران المعروفة كما تجري العادة.
5.     إنفجارات متعددة تم سماع دويها قبل أن يسقط البرج الأول، وأنها قد حجبت مواطنين داخل المبنى ومنعت إسعافهم أو هروبهم من الجحيم الوشيك.
6.     جسم وهيكل الطائرة المصنوع من الألمونيوم كيف إختفى وذاب فجأة وإبتلع البرجين الطائرتين المزعومتين


وبحسب أحد هذه الأفلام  الوثائقية العديدة التي اعدها وبحث فيها  مجموعات عدة  من الصحفيين الامريكيين ونشر على موقع "يوتيوب" فإنه في 6 سبتمبر 2001، تم سحب جميع كلاب اقتفاء أثر المتفجرات من البرجين وتم توقيف عمليات الحراسة المشددة على الرغم من التحذيرات الأمنية المتكررة من مخاطر أمنية.

كما أنه فى نفس اليوم، قفز حجم البيع والتخلص من أسهم شركات الطيران الأمريكية بحجم بلغ أربعة أضعاف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم، وفي 7 سبتمبر قفز حجم بيع والتخلص من أسهم بوينج الأمريكية إلى حجم بلغ خمسة أضعاف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم.

وفي 8 سبتمبر قفز حجم بيع والتخلص من أسهم شركة أميريكان أيرلاينز إلى حجم بلغ 11 ضعف حجم البيع والتخلص الطبيعي لهذه الأسهم. وحركة البيع والشراء اللاحقة بعد الأحداث وفرت أرباح وصلت إلى 1.7 مليار دولار أمريكي، كما أنه فى يوم 10 سبتمبر 2001، قام العديد من المسؤولين في مبنى البنتاجون بإلغاء رحلات طيرانهم ليوم 11 سبتمبر بصورة مفاجئة.

وفى يوم 10 سبتمبر وصل إلى ويلي براون محافظ سان فرانسيسكو اتصال هاتفي ينصحه بعدم الطيران إلى نيويورك لحضور اجتماع كان مقررا عقده في 11 سبتمبر، ولم يغادر بناء على تلك النصيحة. وإتضح فيما بعد أن المكالمة صدرت من مكتب كونداليزا رايس.

وأوضح الفيلم الوثائقى أنه ظهرت تقارير عن رؤية أسامة بن لادن ليلة 11 سبتمبر في باكستان في مستشفى عسكري باكستاني حيث تم إخلاء جميع العاملين من قسم المجاري البولية واستبدالهم بعاملين من الجيش بحسب إحدى الموظفات بها.

وفي 10 سبتمبر تم تحريك معظم المقاتلات الأمريكية إلى كندا والاسكا في مناورة تدريبية  لمحاربة هجوم أسطول طيران روسي وهمي، وفي 11 سبتمبر تم بث صور طائرات مقاتلة وهمية على شاشات الرادارات العسكرية مما أربك الدفاعات الجوية في منظومة نوراد ذلك اليوم، ولم يبق في الولايات المتحدة الأمريكية بكاملها سوى 14 مقاتلة للحماية.http://www.el-balad.com/1143554#sthash.LLebMZx4.dpuf


ولن يكون غريباً أن نعرف أن مارفين بوش شقيق الرئيس الأمريكي وقتذاك يشغل منصباً هاماً في إحدى شركات الأمن والحراسة، وأن تكون هذه الشركة بالمصادفة هي المسؤولة عن تأمين شرطة يونايتد إير لاينز، ومطار دالاس وبكل ما تحمله الصدفة من معانٍ، هو وشركته مسؤولون عن تأمين مركز التجارة العالمي، الذي وللصدفة إنقطع التيار الكهربي عن مبناه الجنوبي يوماً ونصف قبل الواقعة  بيومين ما يعني تعطل كاميرات المراقبة وأن الحراس قد أنهكوا في نوبتجيات متكررة لمدة أسبوعين قبل الحادث لورود تهديدات تليفونية متكررة للموقع!

 يا لها من مصادفات.

وسقط البرجان، شاهد العالم كله تهاوي رموز التجارة والقوة الإقتصادية الأمريكية، سقطت أطنان من الفولاذ والزجاج ومواد البناء على أم رأسها، سقط كل برجٍ وبداخله طائرة تزن مائة طن، وكل طائرة منهما قد تحولت سابقاً لصاروخٍ مشتعلٍ أودى بالأمور لمآلها، وبعد الإنفجار الهائل الذي جعل الطائرات – حسب الروايات الأمريكية الرسمية – تذيب الفولاذ المدعم لجدران وأعمدة وأسقف الأبراج، وبعد الإعلان عن عدم العثور على الصناديق السوداء للطائرتين، بعد كل هذا أعلنت السلطات الأمريكية أنها عثرت على جواز سفر لمحمد عطا، وهو يعتبر المتهم الأول في القضية حيث أنه كان يقود الطائرة الأولى حسب ما أعلنته السلطات الأمريكية، وعليه تاشيرة دخول واضحة من برلين إلى الولايات المتحدة وتمتد صلاحيتها من عام 2000 إلى عام 2005.
يقال بالمثل المصري: كذب مساوي ولا صدق مشرشر، والساسة يكذبون، وساسة أمريكا كذبوا ولهم تاريخٌ طويل في خداع شعبهم وشعوب العالم، ألم يكذبوا على العالم كله في قضية ضرب العراق بعد أحداثنا هذه بعامين؟ ألم يكذبوا على العالم كله في قضية إغتيال جون كينيدي؟ ألم يكذبوا حينما قالوا أنهم أمة وحضارة بينما هم سرقوا قارة بأكملها حين هاجروا بسفنهم من أوروبا لشاطئ الأمريكتين من مئات الأعوام!
فكيف لي أن أصدق أن فعلاً جواز سفر محمد عطا قد نجا وحده من مهالك الحريق الضخم الذي أسقط الأعمدة الفولاذية للمبنيين وتهاوت مع الحريق مئات الأدوار وسقطت أمام أعيننا مخلفةً وراءها أمواجاً ضخمة من الأتربة والدخان؟ لا يمكن إلا أن يطرح عقلي علي هذه الفكرة كتفسير لوجود جواز سفر لشخص غامض غير معروف للعالم ولكنه أتهم أنه – وطبقاً لكاميرات المطار وكشوف الركاب وماضيه في التدريب على الطيران – بانه كان قائد المجموعة الأولى من ضمن ال19 مهاجماً الذين نفذوا العملية، ضاع الصندوق الأسود ونجا الباسبور! ونختتم بهذه الحقيقة الواضحة هذا الجزء من البحث لننتقل من نيويورك إلى مكانٍ آخر ومن العام 2001 إلى عامٍ آخر.

"أفادت وسائل إعلام  فرنسية أمس أن ”فليب مارشال” الرجل الذي يعرف تفاصيل كثيرة عن أحداث 11 سبتمبر قد عثر عليه ميتا في منزله رفقة كلبه واثنين من أطفاله بعد أن قتل رميا بالرصاص".

هكذا أفاق المجتمع الأمريكي على هذا الخبر منذ نحو عامٍ ونصف، في فبراير 2013،وهو الخبر الذي لم يستوعبه الكثيرون داخل الدوائر القريبة من الرجل، وداخل دوائر الباحثين عن الحقيقة في أمريكا والمساندين لنظرية المؤامرة والخدعة في الشأن السبتمبري، فكثيرون لا يصدقون أن مؤلف كتاب الخداع الكبير The Big Bamboozle الطيار السابق على الطائرة بوينج 767 وأيضاً الطيار الذي كان من ضمن مهامه في فترة عمله بالقوات الجوية الأمريكية أن يقوم بتنفيذ عمليات خاصة فيما يشير لقيامه بعمليات إغتيالات لحساب الإدارة الأمريكية في الغالب.


  وقد  فند المحقق السابق في وكالة الأمن القومي واين مادسين فرضية الانتحار في مقابلة إذاعية، وهذا بعد ثمانية أيام قضاها في موقع الحدث للبحث في أسباب رحيل صاحب كتاب ”الخداع الكبير” .حيث قال أن  فليب مارشال عثر عليه مقتولا في منزله بينما كان الباب مفتوحا وهذا شيئ غير اعتيادي بالنسبة لرجل مهم مثله تناول قضية حساسة. وأضاف مادسين في المقابلة ذاتها أن حاسوب الضحية لم يتم بعد تحديد مكانه وهو الذي كان قد أصر لمقربيه أنه بصدد تأليف كتاب آخر يحمل حقائق صادمة.
والجدير بالذكر أن فليب مارشال قد نشر في نوفمبر من 2012 كتابه ”الخداع العظيم 11 سبتمبر والحرب على الإرهاب”  عارض من خلاله الرواية الرسمية الأميركية للأحداث التي هزت أمريكا حيث كشف فليب مارشال تورط دولة عربية ووكالة الاستخبارات الأمريكية. ويقر صاحب الكتاب أن الطيارين الأربعة المكلفين بتفجير البرجين تلقوا تدريبات مكثفة يوما قبل الهجمات في مناطق بعيدة عن الطيران المدني أين تم إرسالهم إلى لاس فيغاس في الأشهر الستة التي سبقت الهجومات إلى مواقع تم استخدامها من قبل عملاء المخابرات الأمريكية وشركات المرتزقة مثل بلاك ووتر وضلوع سلطات دولة عربية في تلك الفترة بما في ذلك  أفراد من عائلة بن لادن
رابط الكتاب على أمازون: http://www.amazon.com/dp/1468094580/ref=as_li_ss_til?tag=boingboing06-20&camp=0&creative=0&linkCode=as4&creativeASIN=1468094580&adid=1W693QGHDGGZHYMB24N2


هيا بنا ننتقل لولاية أخرى وقعا بها وقائع جسيمة وبمتابعاتها والتدقيق فيها نكتشف ان ما بها من شكوك وكذبات ربما يتعدى ما قد لاحظناه وذكرناه في الجزء الأول من التجقيق، وخصوصاً أن الأحداث الجديدة التي سنحللها وقعت في ولاية فرجينيا في قلب وجسم مقر المبنى الخماسي الحصين المعروف بإسم البنتاجون وهو مقر وزارة الدفاع الأمريكية، والتي بدانا منها رحلة الشك عندما إسترجعنا كلمات وزير الدفاع آنذاك وهو يقول أن إدارته لا تستطيع تعقب عمليات بنكية بقيمة تريليونات الدولارات!
وأول ما يلفت النظر في فيديوهات البنتاجون والتي تظهر ما يفترض أن طائرة بوينج 757 خاصة بالرحلة رقم 77 قد إرتطمت وهي تطير على إرتفاع منخفض للغاية بجسم المبنى، وبالتالي فالمتوقع أنها قد إنفجرت، وأن إنفجارها سيسبب أولاً أضراراً جسيمة بنقطة الإرتطام وأيضاً إحتراق الجثث داخل جسم الطائرة والأهم أن الإنفجار سيكون له آثار تدل على حدوثه، داخل حطام المبنى وفي حطام الطائرة وبالطبع في رفات الموتى، ولا أعتقد أننا سنتفاجأ إن عرفنا أن رفات القتلى قد تم العثور عليها ولكن الطائرة قد تبخرت!
لا نتفاجأ حقاً لأن تعامل سلطات أمريكا وقتها مع الحادث الرهيب قد تم بطريقة تشبه أعمال الحواة والسحرة، تشبه ما يفعله النشالون عندما يسرقونك بخفة يدهم ثم عندما تفيق من الصدمة وتفكر يكون أولاً الوقت قد فات والأهم أنك تكتشف الخدعة، وتعالوا نتتبع المخادعات:
1.     حجم الدمار الذي يظهر بالحائط الأمامي للبنتاجون لا يتناسب مطلقاً مع طول الطائرة بجناحيها، بل ما نتج عن الحادث هو مجرد "حفرة".
2.     لا يوجد آثار إحتراق بأعشاب الحديقة الأمامية للمبنى والتي من المفترض أن الطائرة المزعومة تكاد تكون قد لامستها وهي تطير بسرعة 500 ميل/ ساعة وعلى إرتفاع قدمين عن سطح الأرض.
3.     يوجد داخل قطاعات داخلية من المبنى – معقد ومتشابك التكوين – ثقوب يقال أنها ناتجة عن الحادث بينما لا يوجد لها أي أثر في قطاعات أخرى يفترض أن يلحق بها الدمار هي الأخرى قبل الوصول لعمق المبنى.
4.     لا يوجد أي أثر لمرور الطائرة عبر قطاعات المبنى كما هو متوقع.
5.     حطام الطائرة التي تزن 80 طناً إختفى.
6.     لا يوجد أي تفريغ لأي كاميرا مراقبة أمنية للحادث سواء بالبنتاجون نفسه أو أي مبنى محيط به.
http://pentagon.spacelist.org/









 








حدثٌ  مثيرٌ غير وجه العالم في الألفية الجديدة، تلك الألفية  التي خططت أمريكا أن تكون ألفيتها وأن يكون العالم تحت قيادتها، حدثُ مليئٌ بالخبايا والأسرار والتدقيق فيه يكشف عن الكثير من المفاجآت والكوارث، كلما بحثت فيه تفاجأت، وكلما أغلقت ملفه فتح نفسه مجدداً ليلقي بذور الشك والريبة في قلبك، لا يمكنك أن تنسى أن أسامة بن لادن قد نفى أول ما وقع الحادث أن يكون له ولقاعدته علاقة بالحادث المذهل، وبالطبع لا يمكنك أن تنسى أنه خرج بعد نفيه المبكر هذا بعدة أعوام ليبارك العملية ويطلق عليها لفظ الغزوة المباركة، ولا يمكنك أن تنفض عن نفسك غبار الشك، ذلك الشك القاتل، ذلك الشك القائل داخلك أنه ربما كان هناك خدعة ما، إشتبكت وتشابكت فيها مصالح أمريكية مع حماقات "قاعدية"، وكما نقول في مصر: فيه حد شال الليلة والقضية اتلبست تلبيس لواحد كده بينما الفاعلون الحقيقيون مازالوا يمرحون وربما ينفذون عمليات أخرى مماثلة بمكانٍ ما من العالم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حشائش النيكل - هل حاربت أمريكا مصر؟