أسئلة مسؤولة
السؤال الآن : لو أن المشير و المجلس العسكري يفعلون الأفاعيل لعرقلة مرسي - و يخربون البلد حتى يفشل مرسي و يضحون بمدير المخابرات و أشياء كثيرة كالأساطير تدور في أذهان و بين سطور كتابات المصريين و تكاد تلتهم آذانهم من كثر ما تتداول - فلم تسلموا الحكم من البداية ثم عملوا على ادارة المرحلة الانتقالية و الوصول في نهاية الأمر بمرسي على سدة الحكم ؟
لماذا لم يعلنوا انقلابهم الصامت على مبارك وقتها أو يطيلوا الفترة الانتقالية أو يعمموا الفوضى التي نتهمهم باحداثها و يعلنوا الأحكام العرفية ؟
لماذا في كل مرة نتوقع ان تصل البلد لمرحلة الفوضى و التسيب و الفلتان التام تنضبط الأمور و يخرج تيار أو آخر بمكاسب أو على الأقل يخرج تنظيم ما باقل الخسائر ؟
فعلاً أتساءل : هل هناك اتفاق ما بين الاخوان و العسكري و امريكا برعاية قطرية تركية ؟
هل يحاول كل طرف منهما الوثوب على الآخر و خيانة هذا الإتفاق و بالتالي تتخبط الدولة كما نرى منذ 6 شهور ؟
هل سيأتي اليوم و نرى المشير مقالاً من منصبه بفعل كارثة ما يتلوها غضب شعبي عظيم ممنهج أو غير ممنهج و بالتالي يخلو الجو للإخوان للتمكين من خطة التمكين ؟
و هل الوصول بنائب رئيس ديوان إخواني و مستشار شؤون خارجية إخواني شيئ يطمئن الشعب أم أنه على الشعب أن يصمت و يبتلع ما يرى في صمت و يكف عن الإعتراض كالطفل الصغير الأحمق و ينتظر أن يبلغ 17 عاماً كي يرى ثمار نهضته الرضيعة ؟
أم أن ما يدور عن مواد في الدستور تتكلم عن تقييد الإضراب و تحركات تدور في الشارع لاخراس صوت كتوفيق عكاشة ( الذي لا أعرف حتى الآن لم لم تحرك ضده دعوى قضائية )هي نوع من ضرب السائب كي يخاف الأكثر تسيباً ؟
و هل ما يفعله السيد خالد عبد الله يختلف عما يفعله العوكش ؟
أم ان تتالي دعوات الخروج ضد الإخوان يوم 24 أغسطس ستحدث أثراً ما في الحياة السياسية و معطيات الواقع على الأرض ؟
و هل ما يحدث من قطع التيار الكهربي هنا و هناك يعول عليه كما يحلو للبعض فعلاً على أن الدولة الغميقة ترد على قرارات مرسي بهذا الشكل ؟
و السؤال الأخير : أين حزب النور و التيار السلفي مما يدور في البلد الآن من صراع غير خافِ على أحد أن نتيجته إما إقصاء المشير و المجلس العسكري أو إستمرار حرب تكسير العظام الدائرة الآن ؟
تعليقات
إرسال تعليق